السفيرة السعودية للسعادة!
وعندما لم تكن نشأتها برجوازية، بل هوية مختلفة منذ نعومة أطرافها، وبمبدأ مبكر، قررت في ليلة بيضاء لاهجة بدعاء والدتها، أن تشد رحالها إلى حلم بدا لامعاً ومغرياً، فانطلقت في رحلة من صياغة الذات وصناعة الوعي الخاص اللتين بدأتهما "أمل عبدالرحيم نمنقاني" متحفزةً وبجدارة نحو امتلاك المعرفة وصناعة السعادة معاً!.

