القراءة في عصر التشتت!
قرأتُ مختصر دراسة عن تأثير المقاطع القصيرة في برامج التواصل الاجتماعي على دماغ الإنسان حيث حلّلت أكثر من 70 بحثاً عن تأثيرها على الدماغ والصحة النفسية، وبيّنت أن المقاطع لها تأثير
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السوشال ميديا يبلغ 191 نتيجة.
قرأتُ مختصر دراسة عن تأثير المقاطع القصيرة في برامج التواصل الاجتماعي على دماغ الإنسان حيث حلّلت أكثر من 70 بحثاً عن تأثيرها على الدماغ والصحة النفسية، وبيّنت أن المقاطع لها تأثير
في عام 194 هـجري، جمعت زُبيدة ( زوجة هارون الرشيد) المهندسين وقالت لهم: إن الحُجّاج يخرجون من بغداد إلى مكة وبعضهم يموت في الطريق بسبب عدم وجود المياه، وقالت للمندسين لا أريد حاجاً
بين صعود منصات التواصل وتحولات الجمهور، تتحدى برامج المواهب واقعها في زمن يصنع فيه النجوم من الهواتف لا من المسارح. فهل تعود لتفرض نفسها أم تكتفي بمقعد المتفرّج على مشهد رقمي سريع التغيّر؟
أسلوب ترامب في المزاح والسخرية تحوّل إلى استراتيجية حكم تُربك الخصوم وتمنحه السيطرة على النقاش العام في زمن الإعلام الفوري.
عندما قرأتُ «سورة لقمان» في القرآن الكريم، بدأتُ أتساءل كيف يُمكن لوصايا إنسان من 3000 سنة أن تصلح لعصر التيك توك؟ ولا أدري لماذا تخيلتُ لقمان الحكيم يعيش في عصرنا... رجل ليس نبياً
استهلال: تضيق العبارات على الجاهل إلى درجة لم يعد يعرف الثابت والمتحرك في اللغة.حقيقة: يعتقد صديق الجهل أن ما يكتبه
لطالما كانت الجيوب رمزاً للتمييز الجندري في عالم الأزياء، حيث حُرمت النساء منها لقرون باسم "الأناقة". ومع تصاعد المطالبات عبر وسم #نريد_جيوباً، بدأت الجيوب تتحول من تفصيل هامشي إلى شعار للاستقلال
حين يتحول الوجود الإنساني إلى مشهد استهلاكي، منذ فجر التاريخ، سعى الإنسان لإثبات وجوده عبر رموز ودلالات: جدران الكهوف، الحلي القديمة، القصور، غير أن هذه الرموز كانت تحمل -رغم مظاهر
في ظل التمدد اللامحدود للمنصات الرقمية بات الرأي العام معرَّضًا للتوجيه اللحظي والتأثيرات الشعبوية السريعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بصعود بعض المشاهير إلى طبقات الثراء الفاحش في وقت قياسي
في زمن أصبحت فيه السوشال ميديا ساحة للابتزاز العاطفي، من السهل أن يُطلق «موظف مستقيل» رصاصة افتراضية على شركة
