سيناريو كوسوفو يلوح في إيران.. واشنطن تحدد هدفين استراتيجيين لأي ضربة محتملة
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السياسة الاقتصادية يبلغ 16,770 نتيجة.
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
بعد الحرب العالمية الثانية، كانت أميركا سبَّاقةً لحياكة عالمٍ جديد، سمَّاه الرئيسُ الأميركيُّ الأسبق فرنكلين روزفلت عالمَ «الأمم المتحدة»، وفيهِ تتساوَى الدول -صغيرها وكبيرها- أمام
المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2026 يجمع قادة العالم وسط أزمات جيوسياسية متفاقمة، وتحوّلات اقتصادية حادّة، بمشاركة قياسية من إدارة ترامب وأبرز صناع القرار العالميين.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ عيان عليها. نتابعها في
التجارب الدولية تُثبت أن الاقتراض، حين يُدار ضمن إطار حوكمة واضحة ويُوجَّه نحو الاستثمار المنتج، يمكن أن يتحول من عبءٍ محاسبي إلى رافعةٍ تنموية حقيقية.
ترامب يتحدث عن عودة "الهيمنة الأمريكية" بعد "القبض" على مادورو، فيما تمضي الصين وروسيا في توسيع نفوذهما عالمياً. صراع قوى كبرى على رسم نظام دولي جديد. من يملك أدوات التأثير؟ ومن يدفع الثمن؟
الصين نموذجٌ تنمويٌّ يعمل بصمتٍ ويحوّل الابتكار والمعرفة إلى قوّةٍ شاملة تصنع المستقبل.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
معارك وصراعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعددة داخلياً وخارجياً، من أول عدائه للمهاجرين انتهاءً باختطافه للرئيس الفنزويلي. لكن معركته الحالية مع محافظ البنك المركزي أو الفيدرالي
