سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السياسي العربي يبلغ 48,527 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش
يُعدُّ البيض من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ لعب دورا محورياً في تحقيق الوحدة بين اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقود محاولة انفصال قصيرة فاشلة عام 1994
ظاهرة تنتشر في الخطاب العربي خلال السنوات الأخيرة، ونمط من التفكير يمكن تسميته -من دون مبالغة- بـ
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
هل ما يجري في هذه المرحلة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وضع طبيعيٌ، أم أنه يمثل حالةً استثنائيةً جديرة بالعناية والتأمل والتساؤل؟ الواضح أنَّ العالمَ يعيش لحظةً استثنائيةً
دبلوماسية خليجية فاعلة تتقدم في لحظة إقليمية حرجة لتجنيب المنطقة حرباً مدمّرةً وترسيخ خيار السلام والاستقرار.
"ليه جماهير المغرب كانت بتشجع السنغال ضد مصر؟!". كان هذا نموذجا للأسئلة التي طرحها عشرات المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي برامج تحليلية تلفزيونية وإذاعية.
لأن الريادة التزام وليست مجرد تاريخ، تطلق "إيلاف" اليوم هويتها الرقمية الجديدة. تقنيات ذكاء اصطناعي، تجربة سمعية، وأدوات تفاعل متقدمة.. خطوة استراتيجية تنقل القارئ من مقعد المتلقي إلى دور الشريك
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
