رحيل الأوروغوياني غيغيا "قاهر البرازيل" عن 88 عاماً
رحل الاوروغوياني السيديس غيغيا الذي حرم البرازيل من كأس العالم 1950 على ارضها بتسجيله هدفا حاسما في ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، عن 88 عاما الخميس اثر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السيديس غيغيا يبلغ 7 نتيجة.
رحل الاوروغوياني السيديس غيغيا الذي حرم البرازيل من كأس العالم 1950 على ارضها بتسجيله هدفا حاسما في ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، عن 88 عاما الخميس اثر
حلم البرازيليون طويلا وتحديدا منذ ان منحت بلادهم حق تنظيم مونديال 2014 في تشرين الاول/اكتوبر 2007 بان يتهافتوا الى ملعبه الاسطوري "ماراكانا" من اجل مشاهدة منتخب بلادهم يتوج بلقبه العالمي السادس وعلى اقله تكرار سيناريو 1950 وخوض المباراة النهائية.
عندما انزوى دييغو كوستا باكيا في مباراة اتلتيكو-برشلونة الحاسمة في الدوري الاسباني انقذه دييغو غودين، وعندما احرجت الاوروغواي امام ايطاليا قبل ايام في كأس العالم حلَق في العالي وزرع في مرمى بوفون، ولولا معجزة موصوفة لقتلت رأسيته ايضا احلام ريال مدريد بلقب اوروبي عاشر.
اختار جوليو سيزار مواجهة القدر بحراسة مرمى المنتخب البرازيلي في نهائيات كاس العالم بعد 64 عاما من مواطنه مواسير باربوسا حارس مرمى مباراة +ماراكانازو+ والخسارة امام الاوروغواي التي منحت الاخير اللقب عام 1950.
ملعب ماراكانا هو مسرح كروي يحلم كل عاشق لكرة القدم ان يزوره، وقد تحول حاليا الى تحفة فنية بعد ان اجريت عليه اعمال ترميم وبات صرحا حديثا ونخبويا بكل ما في الكلمة من معنى بعد ان كان مكانا شعبيا للغاية في السابق.
كان ملعب ماراكانا الذي شيد خصيصا لنهائيات كأس العالم عام 1950 ممتلئا عن اخره بحوالي 200 الف متفرج في 16 تموز/يوليو عام 1950، لكن صمتا مطبقا خيم على المدرجات بعد ان خسر المنتخب البرازيلي مباراته الحاسمة ضد اوروغواي ليضيع حلم اللقب العالمي. كانت الخسارة امام اوروغواي في ما عرف ب"ماراكانازو" صدمة كبيرة غير متوقعة ومأساة حقيقية.
