مسرحية «غصة عبور»، التي عُرضت ضمن مهرجان المسرحي الخليجي الـ 14 على مسرح جامعة الأميرة نورة بالرياض، تبرز كأحد الأعمال الكويتية التي تستند إلى أساليب المسرح المعاصر، مع توظيف واضح لأسلوب التغريب الذي طوره المسرحي الألماني برتولت بريخت في حقبة الثلاثينيات الميلادية. هذه المسرحية تستخدم الصورة البصرية بشكل مبتكر من خلال مجموعة أشخاص (متنوعون) يقفون على جسر مغلق أمامهم من جميع الاتجاهات، يقوده شرطي المرور بكل حزم، حيث يجدون أنفسهم غير قادرين على التقدم أو العودة. هذا الرمز البصري للجسر المغلق يعكس حالة الجمود أو الشلل الذي يمر به الإنسان، وباعتبار المسرحية كويتية، فقد يحيل إلى الإنسان الكويتي الذي توقف به الزمن، ما حدا بالقيادة السياسية الجديدة لأن تعيد إصلاح أوضاع الإنسان الكويتي بكل حزم وشفافية لمزيد من التنافسية، وإعادة الكويت إلى سابق عهدها درة الخليج.