مأزق الرهان على الهوية الطائفية
الانتخابات العراقية تكشف مأزق القوى الطائفية التي تحاول إعادة إنتاج سلطتها وسط تغيرات أميركية وإقليمية، بينما تزداد أزمات العراق المعيشية تفاقماً ويعلو وعي الجماهير برفض الخطاب الطائفي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصبر الإستراتيجي يبلغ 36 نتيجة.
الانتخابات العراقية تكشف مأزق القوى الطائفية التي تحاول إعادة إنتاج سلطتها وسط تغيرات أميركية وإقليمية، بينما تزداد أزمات العراق المعيشية تفاقماً ويعلو وعي الجماهير برفض الخطاب الطائفي.
قاعدة راسخة وثابتة لدى المستثمرين في أكبر البورصات العالمية وول ستريت بأمريكا وقد ذكر بها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت رئيس بنك جي بي مورغان، حيث توقع الأخير أن فرص انهيار سوق
سوريا الوليدة وُلدت في قلب تحولات إقليمية وعداء دولي، وسط حصار داخلي وخارجي يهدد مستقبل ثورتها.
ثمة تحوّل لافت للإنتباه، في البيئة “الدعائية” الخاصة ب”حزب الله”، إذ إنّ ما يُحكى في الكواليس لا يشبه بتاتًا ما يطل به “الرسميّون” على الإعلام.
جمهورية الملالي لا تزال تؤمن بأن حرب غزة ولبنان ستحدث في النهاية تحوّلاً في ميزان القوى يضعف النفوذ الأميركي ويفتح الطريق أمام نظام إقليمي تلعب فيه إيران دوراً كبيراً.
كان كثيرون في مركز القرار في إسرائيل يخشون تداعيات اغتيال السيّد حسن نصرالله، ولكن في الأيّام الأخيرة تركوا ترددهم.
إيران تسعى لإنقاذ نفسها من التصعيد الإقليمي عبر التضحية بأدوات محورها واستغلال الفوضى المنظمة في الشرق الأوسط لتحقيق مكاسب سياسية جديدة.
توقيت التهديدات التي أطلقها الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله لقبرص ليست "تقنية" بل بسيكولوجية، مثلها مثل بث فيديو "الهدهد" الذي يصور مناطق عدة في شمال إسرائيل، مع تركيز على حيفا ومرفئها.
المحللون الإستراتيجيّون في تل أبيب يعربون عن اعتقادهم بأنّ طهران، بمنعها "حزب الله" من التدحرج إلى حرب واسعة مع إسرائيل، تتيح للجيش الإسرائيلي حرية استهداف ما يراه مفيدًا له في كل لبنان وسوريا في آن.
منذ "طوفان الأقصى" تجهد إيران لتنأى بنفسها عن الاضطلاع بأيّ دور، بما في ذلك "المعرفة والاطلاع"، في الهجوم على غلاف غزة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وفتح "حزب الله" جبهة جنوب لبنان
