سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصراع العربي الإسرائيلي يبلغ 6,742 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
تحوّل حماس إلى مُحدِث سلطة أعاد تشكيل الصراع الفلسطيني وأقصى البعد الإنساني لمصلحة هيمنة سياسية وعسكرية.
بينما كان المراقبون يُحاولون تتبع مستقبل «الملف النووي الإيراني»، وما إذا كانت هنالك مفاوضات قد تحدث بين واشنطن وطهران، أم أنَّ الأمر مؤجل بانتظار جولة مواجهة عسكرية إسرائيلية - إي
بعد مرور أسبوع على قمة دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو في فلوريدا، لم يعد السؤال عما إذا كان لبنان حاضراً على طاولة هذا اللقاء، بعدما تبيَّن أنه كان تفصيلاً هامشياً، بل بأي صفة حضر: ه
منذ نهاية الصراع بين الكتلتين الرأسمالية بقيادة أميركا والاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفيتي الذي تفكك عام 1991 معلناً بداية المخاض لولادة نظام عالمي ظهرت
ما تحت السطح في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لا يفسَّر بتوازن السلاح وحده، بل بتوازن السرديات.
تحوّلت الاستراتيجية الصهيونية من إدارة الصراع عبر التطويق الخارجي إلى هندسة فوضى داخلية مُدارة تمنع اكتمال الدولة العربية وتُبقي الصراع حالة مستدامة.
الالتباس اللبناني معضلة وجودية مزمنة، ناتجة من حقبات متعاقبة من الهيمنة والوصايات والاحتلالات. وقد أفرزت هذه العوامل خطابين: كلاهما وطنيّ بالنسبة لمتبنّيهما، لكنهما في الواقع متناف
بعد الحدة في المواقف الأميركية، وتراجُع نوعي لاحتمالات التسوية الحافظة كرامة كل أطرافها (الأطلسي منها والروسي)، باتت ضرورات الأمان والاستقرار الدولي من القطب إلى القطب تتطلب المسعى
شعارٌ ارتفعَ عربياً منذ مطلع ستينات القرن الماضي، هو شعار «مقاومة العدو الإسرائيلي».
