كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟
بدأت آراء الإيرانيين بأميركا تتغير حتى أولئك الذين كانوا يدعون الإدارات الأميركية للتصالح مع النظام الإيراني. وأشهر هؤلاء ولي نصر الأستاذ بجامعة جونز هوبكز وابن الفيلسوف سيد حسين ن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصراع النووي يبلغ 5,016 نتيجة.
بدأت آراء الإيرانيين بأميركا تتغير حتى أولئك الذين كانوا يدعون الإدارات الأميركية للتصالح مع النظام الإيراني. وأشهر هؤلاء ولي نصر الأستاذ بجامعة جونز هوبكز وابن الفيلسوف سيد حسين ن
سقوط نظام الملالي قد يفتح مسارات متشابكة من الفوضى أو التدخّل أو الانقلاب، بما يعيد رسم توازنات الإقليم ويهدّد أمنه على المدى الطويل.
العالم يقف على عتبة حرب عالمية ثالثة تتشكل ملامحها عبر صراعات الأطراف الحساسة وتوازن الرعب بين القوى الكبرى، فيما يبقى الشرق الأوسط بؤرة الاشتعال الأبرز.
لا يصعُب على المُراقب أن يتبيّن أن النظام الإيراني الآن في أضعف حالاته منذ عقود؛ إذ يواجه جُملة من الضغوط المتزامنة – ما بين اضطراب في الداخل وتبدُّل للأحوال بشكل دراماتيكي في البيئة الإقليمية
بينما كان المراقبون يُحاولون تتبع مستقبل «الملف النووي الإيراني»، وما إذا كانت هنالك مفاوضات قد تحدث بين واشنطن وطهران، أم أنَّ الأمر مؤجل بانتظار جولة
زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة تحمل ملفات غزة ولبنان وسوريا وإيران، وسط تباينات أميركية إسرائيلية قد تعيد رسم توازنات الإقليم.
تصعيد الإعدامات في إيران عام 2025 يترافق مع إدانة دولية غير مسبوقة وغليان شعبي يسرّع مسار سقوط نظام الاستبداد.
تتحدّث الصحف البريطانية والأمريكية عن الخطر الأكبر الذي يهدد الغرب، كما تناقش سبل استعادة الدور الأوروبي الفاعل في منطقة الشرق الأوسط، وتؤكد للسيدات أنه بات بإمكانهم اعتماد الفحص الذاتي لسرطان عنق الر
مع تزايد الشكوك حول الدعم الأمريكي لأوكرانيا، ما الذي قد يغير رأي بوتين، إن وجد؟ وهل بإمكان أوروبا أن تتخذ موقفاً مختلفاً؟
تحوّل استراتيجي أميركي يسعى إلى تقليص الانخراط العسكري في الشرق الأوسط مقابل نقل الأعباء وتعزيز الاستثمار، وسط مخاوف من فراغ أمني وتقديرات متفائلة للاستقرار.
