الخطر القادم إلى العراق
العراق يواجه أخطارًا متصاعدة من الغرب والشمال في ظل صفقات إقليمية ودولية تعيد إنتاج الخيانات وتضع مستقبله على المحك.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصفقات الإقليمية يبلغ 429 نتيجة.
العراق يواجه أخطارًا متصاعدة من الغرب والشمال في ظل صفقات إقليمية ودولية تعيد إنتاج الخيانات وتضع مستقبله على المحك.
مطالب ترامب بشأن غرينلاند هي بمثابة صحوة قاسية في لحظة محفوفة بالمخاطر.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
الانفصال وحركاته المختلفة في العالم المعاصر تقوم غالباً على مزيج من المظلوميات المحلية وشعارات الحقوق والهوية، مدعومة بتسلّح ترعاه دول أو كيانات أو جماعات تسعى لتوظيف هذه الحركات في صراع أوسع.
في تصعيد خطير للأزمة القطبية، انتقلت واشنطن من لغة "الصفقات" إلى التلويح بـ"الخيار العسكري" لانتزاع غرينلاند، وهو ما قوبل برفض حاد من الداخل الغرينلاندي
كنا منظمين، كإعلاميين توجهوا إلى البيت الأبيض لتغطية اللقاء التاريخي، وهو تاريخي لأسباب، بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترمب. ولأن صفقة الطائرا
"أي نموذج للشرق الأوسط؟": ترامب ومحمد بن سلمان يراهنان على نظام مركزه السعودية
في بعض الأحيان، تبعث الأحداث التي نتابعها برسائل مباشرة أو غير مباشرة، من الخطأ تجاهلها أو القفز فوقها، خاصة لو كانت ذات علاقة بمستقبل وطن بحجم ومكانة وأهمية المملكة العربية السعود
وصول ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن، يسبقه شعورٌ أميركي بالرضا عما تم إعداده من اتفاقيات تعاون اقتصادية وعسكرية مع الجانب السعودي، الذي يمد يده للتعاون مع مختل
ليست زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن اليوم الـ18 نوفمبر (تشرين الثاني) زيارة احتفالية، بل إنها رهان استراتيجي محسوب! فبعد أن غرقت السياسات الأميركية في المستنقع الإقليمي لنتن
