خطر إسرائيلي جديد
ضمن النشاط الدبلوماسي المتواصل بين الرياض والعواصم العربية والعالمية، وعادة ما تكون الاجتماعات وهذه الاتصالات مصاحبة للتطورات والأحداث، وهذا الأسبوع كان
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصومال, وحدة الدول العربية يبلغ 307 نتيجة.
ضمن النشاط الدبلوماسي المتواصل بين الرياض والعواصم العربية والعالمية، وعادة ما تكون الاجتماعات وهذه الاتصالات مصاحبة للتطورات والأحداث، وهذا الأسبوع كان
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم في قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة، الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في لقاء بحث خلاله العلاقات الثنائية بين القاهرة والرياض
بين عشية وضحاها، تحول الخبر من مجرد نبأ عابر إلى زلزال جيوسياسي إسرائيل تعترف رسمياً بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة.
تعرضاعترفت بها كـ"دولة مستقلةت إسرائيل لانتقادات دولية بعد أن أصبحت أول دولة تعترف رسميًا بمنطقة "أرض الصومال" الانفصالية في الصومال كدولة مستقلة.
بعد أن أعلنت إسرائيل اعترافها الرسمي بـ"أرض الصومال" (صوماليا لاند) كدولة مستقلة وذات سيادة، سارعت عدة دول إقليمية على رأسها السعودية و مصر وتركيا بإعلان... رفضهم للتدخل في الصومال.
صوماليات شهيرات ممن يعملن كمؤثرات أو عارضات أزياء يعلمن بأن صورهن تُستخدم لإنشاء حسابات، مزيفة تحمل اسمهن، على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر رسائل سياسية حول الصومال... والإمارات العربية المتح
مأساة الحرب الأهلية في السودان وآثارها المدمرة على الشعب والمصالح الوطنية، مع التأكيد على أهمية التضحية بالمصالح الشخصية لصالح وحدة الوطن واستقراره.
تجمع الرياض والقاهرة في الوقت الراهن مصادر اهتمام مشتركة تجعلهما أقرب إلى بعضهما من أي وقت مضى.
وتوزعت هذه التحركات بين التوجه نحو الجنوب الشرقي لمصر، حيث الصومال والقرن الإفريقي، وبين الشمال الشرقي حيث تركيا، وبين الشرق حيث الحدود المباشرة بين مصر
لم تكن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنقرة يوم الأربعاء الفائت حدثاً عادياً ولا عابراً. إنها حدث كبير بالمعنى الجيوسياسي الراهن، سواء أكان بالنسبة إلى مصر أم بالنسبة إلى تركيا. فالبلدان يتقاسمان الحدين البحريين الشمالي (تركيا) والجنوبي (مصر) لحوض شرق البحر الأبيض المتوسط، ويجمعهما تاريخ مشترك طويل كانت آخر فصوله البارزة مرحلة ما بين 1516، تاريخ انتصار السلطان العثماني سليم الثاني على السلطان المملوكي قانصوه الغوري في موقعة مرج دابق، و1798 تاريخ الغزو الفرنسي لمصر، أي ما يقارب ثلاثة قرون متتالية.
