الاستقرار العالمي كالجسد المريض بمناعة ضعيفة
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصين وروسيا يبلغ 8,524 نتيجة.
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
مرّ الوطن العربي منذ رحيل قادة عرب ذوي ثقل وطني ودولي في فترة انتقالية للأجيال الحاكمة في الوطن العربي بفترة تزعزع وضعف، تنمّر فيه الكيان المحتل بشكل بغيض ومؤذٍ، لكن الموقف السعودي
ترامب يتحدث عن عودة "الهيمنة الأمريكية" بعد "القبض" على مادورو، فيما تمضي الصين وروسيا في توسيع نفوذهما عالمياً.
سلّطت جولة الصحف الضوء على ثلاثة ملفات رئيسية، تمثّلت في السيناريوهات المحتملة لتصاعد التوتر بين الصين وتايوان، والاحتجاجات الإيرانية وتداعياتها، إضافة
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن العديد من الحلفاء الأوروبيين المعارضين لخططه للاستيلاء على جزيرة غرينلاند سيواجهون تعريفات جمركية بنسبة 10 في المئة اعتباراً من شهر فبراير/شباط القادم
في دافوس هذا العام، لن يكون الحديث عن الأرباح والأسواق المفتوحة، بل عن "أوامر العمليات" الصادرة من البيت الأبيض. مجلة "إيكونوميست" تكشف الوجه الجديد للاقتصاد الأميركي تحت حكم ترامب: "رأسمالية السفن
لم تكن الطريقة التي خُطِف فيها الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، سابقة في سياسة أمريكا، فقد ذَكّرت بخطف رئيس بنما عام 1989، نورييغا، ورئيس هاييتي المنتخب جان-برتران. وكأن شعار (MAGA) الذي رفعه ترامب ي
رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى هذه المغامرة الاستعراضية لا يزا
شهد العام الماضي تحولا متصاعدا في مواجهات العالم اقتصاديا، حيث أطلقت أمريكا شرارة تلك الحرب بشكل جديد وأدوات أشبه بأسلحة فتاكة كالقيود التجارية على بعض السلع والمنتجات ولكن يبقى أه
قيادة محمد بن سلمان أعادت تموضع السعودية كفاعلٍ مبادر يمنع الانهيار ويعزّز منطق الدولة في إقليمٍ مضطرب.
