رأس جبل جليد فتنة كبرى يطل على المجتمع السوري
فتنة الاتجاهات العقدية في سوريا تهدد استقرار الدولة وتعمق النزاعات الاجتماعية بين تيارات السنة، وهي رأس جبل جليد أكبر الفتنة الاجتماعية والسياسية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الظاهرة الاستعمارية يبلغ 224 نتيجة.
فتنة الاتجاهات العقدية في سوريا تهدد استقرار الدولة وتعمق النزاعات الاجتماعية بين تيارات السنة، وهي رأس جبل جليد أكبر الفتنة الاجتماعية والسياسية.
تأريخ الإرهاب قديمٌ قِدَمَ التاريخ الإنساني. وقد شهدت منطقتنا العربية في القرن العاشر ظهورَ منظمة إرهابية ذائعة
التحولات الأخيرة في المواقف الأوروبية والأميركية تجاه حرب غزة تكشف بداية تراجع نسبي في ازدواجية المعايير الدولية التي طالما هيمنت على السياسة العالمية.
برزت جزيرة غرينلاند أخيراً في وسائل الإعلام الدولية، عقب تصريحات نارية أدلى بها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب. الرئيس المنتخب عرضَ شراء الجزيرة من الدنمارك. وفي حالة تعذر ذلك
تنظم مؤسسة منتدى أصيلة، ما بين 14 و31 أكتوبر الجاري، موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ45، في دورته الخريفية، وذلك تحت رعاية الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبلدية أصيلة.
من أخطر نتائج وتبعات التفاوت في مدى قوة الدول المختلفة، هو قيام ظاهرة الاستعمار، قديمه، وجديده. فغالباً ما تمارس
في ليبيا حكومتان وفي اليمن حكومتان وفي السودان يهدد الدعم السريع بأنه سوف ينشئ حكومة له في الخرطوم مجاورة للحكومة الشرعية، وأنه سيكون لها سفراء في الخارج وتمثيل دبلوماسي أجنبي في الداخل، وفي لبنان حكومة واحدة ولكنها لا تحكم، وفي سوريا هناك ما يشبه الحكومة لدى كل من روسيا وأمريكا وتركيا وإيران وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي، حيث يسيطر كل منهم على جزء من الأرض السورية ويديرها، والصومال ليس بعيداً عن ذلك فإلى جانب الحكومة الشرعية هناك حكومة أخرى.
استدعى التثبيت أن تقوم منظمة إقليمية تستند إلى شرعيتين، الأولى التميز في الهوية عن الهوية العثمانية والثانية إرادة القوى الاستعمارية المنسحبة من الإقليم... أكتب هنا عن ظاهرة الميلشيات المسلحة، حيث بدأت الظاهرة تهدد استقرار الدول وتوسعت لتشمل ميليشيات تقيمها الدول لحماية جيوشها وغيرها من القوى الأمنية.
أكثر من خمسة وسبعين عاماً مرت على النكبة الفلسطينية التي وقعت بقيام إسرائيل في العام 1948، وقذفت بنحو مليون فلسطيني إلى الشتات بعد تدمير المجتمع الفلسطيني في إطار مؤامرة استعمارية غربية.
صدر أخيرا للكاتبة والشاعرة المغربية سعاد الناصر، عن مكتبة سلمى الثقافية بتطوان، كتاب جديد بعنوان "الحركة الأدبية في تطوان / دراسة في المؤثرات النهضوية والمكونات الجمالية من 1930 الى 1970".
