العسكريتاريا اللبنانية شاهد أم متهم؟!
«لم نتدخل يومًا في السياسة. ولم نكن محسوبين على هذا الطرف أو ذاك. نحن ضمانة للجميع. وهذه المسؤولية لن نفرط بها...» هذا الدفاع المجيد عن الجيش اللبناني، ورد على لسان قائده العماد جان قهوجي قبل ثلاثة أعوام، رافضًا بصوت جهوري اتهام الجيش بالانحياز إلى «حزب الله». ولنظام بشار. وبتزويد الأخير بمعلومات أمنية ضد المعارضة. ومتهمًا الساسة اللبنانيين بالتدخل في شؤون المؤسسة العسكرية التي وصفها بأنها تعمل على «فرض سلطة الدولة».

