الإسلام السياسي.. خسارة السّياسة والدِّين أيضاً
أخذ الإسلام السّياسي، في أكثر مِن بلاد، وقته ودوره في السُّلطة، بعد تقديم شعاراته في المعارضة، أنه سيحقق العدل الإلهيّ على الأرض، ويثبّت الدِّين في قلوب الزائغين، لكن لو حقق العدالة، مثلما قدّمها
عدد النتائج المطابقة للبحث عن العقائد يبلغ 2,064 نتيجة.
أخذ الإسلام السّياسي، في أكثر مِن بلاد، وقته ودوره في السُّلطة، بعد تقديم شعاراته في المعارضة، أنه سيحقق العدل الإلهيّ على الأرض، ويثبّت الدِّين في قلوب الزائغين، لكن لو حقق العدالة، مثلما قدّمها
نصٌّ نقديٌّ يربط تحولات الدروشة من تصوفٍ إنسانيٍّ إلى مشروع تديينٍ وسيطرةٍ قاد إلى عنفٍ كونيٍّ وتداعياتٍ عالمية.
عادة يبدأ العام بأمنيات عن السلام والوئام. الأعوام القليلة الماضية شهدت تضاؤلاً وانكماشاً لهذه العادة. فأحوال العالم أبعد ما تكون عن قيم السلام وقواعد الوئام. ويبدو أن هذه الأحوال
لم يختبر الفكر العربي المعاصر تحوّلاً أعمق وأقسى من ذلك الانتقال المتدرّج، المؤلم أحياناً، من عالم الإيديولوجيات الصلبة إلى فضاء الفكر المرن. فالإيديولوجيا، حين تشكّلت في الوعي الع
محاولة لكشف كيف تستغل الحركات الإرهابية الدين وتحريف النصوص لإثارة الفتن بين الأديان وزرع الكراهية وتقويض التعايش الإنساني.
قبل أن نهتم بما إذا كان ترمب سيجرّم جماعة «الإخوان المسلمين» أم لا، علينا أن ننظر إلى أنفسنا ودولنا، ونرى كيف واجهنا نحن هذه التنظيمات، وهل انتهينا نحن من تبعاتها وأثرها وجرائمها،
في تعليقه اليومي المعروف بجريدة «الشرق الأوسط» في 28/ 11/ 2025 نبَّهَنا الزميل مشاري الزايدي إلى أن مشكلة ترمب وأميركا مع «الإخوان» لا تنحصر بالمنع أو الإجازة، بل هي أعقد بكثيرٍ عن
المقدمات، أحياناً، لا تفضي، بالضرورة، إلى النتائج المتوقعة، قبل عامين وقعت حرب غريبة في الشرق الأوسط، انفجرت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في قطاع غزة، تصاعدت ألسنة اللهب،
فرحة أطفال غزة بعد الحرب تؤكد حب الإنسان للحياة وتبرز أهمية أن تكون الشعوب صاحبة القرار للحد من الحروب وإيقاف القيادات المهووسة بالعظمة.
هل يمكن لحياة قصيرة أن تغيّر العالم؟ القديسة تريز الصغيرة فعلت ذلك.. من رؤى عبد الحليم في لندن إلى دموع البابا فرنسيس، سيرة لا تُنسى تحاكي الحب والإيمان حتى الرمق الأخير!
