ترمب و«الإخوان»... الداء والدواء
القرارات المتتالية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصنيف وملاحقة جماعة «الإخوان» قد تحدث أثراً ملموساً على وجود الجماعة قانونياً وظاهرياً في أميركا، و«ربما» يسري ذلك الأثر إلى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الفكر الإخواني يبلغ 493 نتيجة.
القرارات المتتالية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصنيف وملاحقة جماعة «الإخوان» قد تحدث أثراً ملموساً على وجود الجماعة قانونياً وظاهرياً في أميركا، و«ربما» يسري ذلك الأثر إلى
حتى الآن يروّج البعض مقولاتٍ عن نهاية الإرهاب؛ يقولون إن الأصولية في حالة أفول وهذا قولٌ فظيع تنكره الوقائع والأحداث المتتابعة.
أثار المعلق الجزائري حفيظ دراجي جدلاً واسعاً بتشكيكه في الهوية التاريخية لمصر واعتزاز الملايين في مصر بلقب "الفراعنة".
اعتزام إدارة ترمب تصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية خطوة تأخرت بسبب تعقيد المسألة قانونياً. ومع هذا، فإنها ستكون خطوة مهمة، ورغم كل المبررات الداخلية الأميركية لهذا التصنيف، فإن المستف
تتجدد اليوم فصول جديدة من حكاية تنظيم الإخوان، فصول سوداء من حكاية مظلمة طالما أضرت بالدول والمجتمعات، وهذه المرة تتجلى في ما يعانيه التنظيم من صراعات على النفوذ والسلطة وانقسامات
يختلط فيه الصدق بالزيف، وتغيب فيه البصيرة عند البعض تحت ضجيج الأكاذيب، تظلّ دولة الإمارات منارة للوعي، وقلعة حصينة أمام موجات التضليل الغاشم، التي تستهدف الفكر
قبل سنوات، وفي رحلة صحافية إلى السويد، التقيت مع مجموعة من الزملاء، إمامَ مسجد، وأثنى على المعاملة الحسنة التي يتلقاها من المجتمع السويدي المتسامح ومؤسسات الدولة الداعمة. بدا الرجل
منذ منتصف القرن العشرين، بدأت جماعة الإخوان المسلمين في نسج خيوط حضورها داخل المجتمعات الأوروبية، ليس كلاجئ ديني،
إن عبد الله العقيل، الذي هو من «شبان الإخوان المسلمين» الذين استقبلوا مسعود الندوي عند قدومه مع مساعده محمد عاصم حداد إلى العراق، وفّر لنا تبيان تسلل الفكر
