رفقًا بأنبياء الحرف
سُئل مُؤسس دولة سنغافورة عن سر تقدم دولته، فأجاب: "المعلم... المعلم، والتعليم". وكذلك قال فيصل الأول: "لو لم أكن مَلِكًا لكنتُ معلمًا"! ولكن، ما أكثر الحديث اليوم عن مأساة المعلم في بلاد العرب.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الفن الهابط يبلغ 131 نتيجة.
سُئل مُؤسس دولة سنغافورة عن سر تقدم دولته، فأجاب: "المعلم... المعلم، والتعليم". وكذلك قال فيصل الأول: "لو لم أكن مَلِكًا لكنتُ معلمًا"! ولكن، ما أكثر الحديث اليوم عن مأساة المعلم في بلاد العرب.
رمضان مبارك على الجميع، جعله الله شهر رحمة، وغفران، وعتق ونجاة من النار.ومن الليلة سوف تحاصرنا المسلسلات التي
مثلما صنعت المملكة زخمها الكبير في السياسة والاقتصاد والصناعة والمال والأعمال فإنها اجترحت مفهوماً إنسانياً
تناول العديد من الكتاب ما تم عرضه في الفيلم المعروف بحياة الماعز، الذي لم يخل من سفه وضحالة وسذاجة مفرطة وادعاء
نُشاهد كثيراً من حالات القتل المسمّاة بقتل الشّرف... وقد يكون من ورائها وشاية أو إشاعة.وحالات، مثل هذه هي أمور من مسؤولية القضاء ورجال الأمن وليس الإعلام. ظاهرة أخرى هي القتل من أجل السرقة، كما قامت..
المفاسد في العراق تتكاثر وتنشطر مثل الخلايا السرطانية، عبر أوعية الحياة، يكثر فيها الدم الفاسد، والأورام الخبيثة، وتكثر الانحرافات وغرائب الدنيا، وتزداد فيها المصائب وتطغى فيها المعايب.
المعركة قطعاً لم ولن تتوقف، والغريب في الأمر أن دعاة التجديد في مرحلة زمنية لا حقة، تكتشف أنهم أكثر الأصوات تشدداً، في دعوتهم للتمسك بالقديم، وهكذا مثلاً الكاتب الكبير عباس محمود العقاد..
في الآونة الأخيرة انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو جميل لمطرب مسن يرتدي طربوشاً أحمر اللون، ويتمايل بجسمه النحيل وحركات يديه وتعابير وجهه.
هل من الممكن أن يحدد إنسان مهما بلغت درجة ثقافته ومؤهلاته العلمية، معياراً شاملاً لتوصيف «الذوق العام»؟ ما هو عام عندما نرصده من زاوية رؤية محددة، نحيله لا شعورياً إلى خاص..
في مطلع الخمسينات من القرن العشرين ظهرت على الساحة الفنية المصرية فنانة عشرينية جديدة تتحدث الفرنسية، محدثة ضجة كبيرة بجمالها وقوامها وصوتها وبراعتها في أداء مختلف الأدوار.
