النظام الإيراني يقطع الاتصال بالعالم
تصعيد قمعي جديد في غرب إيران عبر مصادرة أطباق الستالايت في محاولة لعزل الشعب عن العالم وكبح تدفق المعلومات حول الانتفاضة المتواصلة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القمع الرقمي يبلغ 54 نتيجة.
تصعيد قمعي جديد في غرب إيران عبر مصادرة أطباق الستالايت في محاولة لعزل الشعب عن العالم وكبح تدفق المعلومات حول الانتفاضة المتواصلة.
ما خرج إلى الضوء في إيران لم يكن مجرد خلاف بيروقراطي، بل اعتراف خطير بأنّ سياسات الإنترنت في إيران تُدار خلف أبواب مغلقة من قبل نخبة أمنية–عسكرية تخشى الشعب أكثر مما تخشى العالم.
في عالم السياسة والإعلام العربي، كثيرًا ما تتجلى ظاهرة القطعان الصوتية التي لا تكف عن الضجيج، محاولةً عبر تكرار العبارات والشعارات أن تصنع لنفسها حضورًا وتأثيرًا
في السنوات الأخيرة، واجه مشهد حرية التعبير تحديات متزايدة، حتى في الولايات المتحدة، الدولة التي لطالما اعتبرت حصنًا لهذا الحق الأساسي. وبينما يضمن التعديل الأول لدستور الولايات الم
في جولة عرض الصحف، تكشفت الإيكونوميست البريطانية عن مشروع رقمي يوثق الانتهاكات في السجون في عهد بشار الأسد، فيما تدعو لوموند الفرنسية الدول الأوروبية لاتخاذ موقف حاسم بشأن الملف النووي الإيراني، أما ا
كانت قدرة المملكة المتحدة على السخرية من نفسها - والإنصات لمن يختلفون معها - في يوم من الأيام مصدر فخر وطني. من السخرية في البرامج التلفزيونية، إلى صراخ هايد بارك.
في يوليو 2003، كتبتُ في زاويتي "نافذة" بصحيفة عكاظ مقالاً بعنوان: «مقال قليل الدسم»، عن التحول الغريب في مفهوم الرقابة، حيث تحولت من عملية رقابية تقليدية إلى "فن من الفنون الحديثة" يمارسه الجميع
موريتانيا تتفوق على الولايات المتحدة، دول الخليج في تحسن، الأردن وتونس في تراجع ملحوظ، وإسرائيل جعلت الأراضي الفلسطينية أخطر مكان للصحفيين على وجه الأرض.
حرية الصحافة تواجه تحديات متزايدة تتجاوز القمع التقليدي، أبرزها الرقابة الاقتصادية، وتأثير الذكاء الاصطناعي، وتضليل المعلومات، ما يتطلب إصلاحات تنظيمية
جدلية حرية التعبير في العالم العربي بين القمع السياسي والانفلات الرقمي، ودعوة إلى نموذج متوازن يضمن الحريات ويمنع الفوضى.
