نموذج عالمي
في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبرى، لم يشهدها منذ سنوات طويلة مضت، أبرزها التضخم، وبطء النمو، وذلك لأسباب عدة، أبرزها الأخطار الجيوسياسية، يعيش الاقتصاد السعودي حالة من
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القيادة الرشيدة يبلغ 1,501 نتيجة.
في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبرى، لم يشهدها منذ سنوات طويلة مضت، أبرزها التضخم، وبطء النمو، وذلك لأسباب عدة، أبرزها الأخطار الجيوسياسية، يعيش الاقتصاد السعودي حالة من
نهج قيادي هادئ يقوده السلطان هيثم بن طارق، يؤسّس لمرحلة من الاستقرار والتحديث والتنمية المستدامة، ويعزّز حضور عُمان الإقليمي والدولي بحكمة وتوازن.
خلال تسع سنوات مرت من عمر رؤية 2030، نجحت المملكة في بناء اقتصاد وطني قوي ومؤثر في محطيه الإقليمي والدولي، وذلك بشهادة المنظمات الدولية المتخصصة، التي أكدت أن الإنسان السعودي ألهم
برعاية كريمة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «حفظه الله»، نظمت وزارة العدل المؤتمر العدلي الدولي الثاني، والذي شهد حضور دولي مميز من مشاركين ومتحدثين شاركوا في تقديم أوراق عم
تحويل الإرث التاريخي لمحافظة الزلفي إلى رافعة لوجستية وتنموية ضمن رؤية السعودية 2030 عبر نموذج تعاوني مؤسسي مستدام.
بدافع من الإنجازات التي تحققها المملكة بشكل متتابع في كل المجالات، تسمو مكانة رؤية 2030 في وجدان كل مواطن ومواطنة، باتوا مقتنعين بأن هذه الرؤية، بما تضمنته من خطط وبرامج وأفكار «اس
الزلفي تقدّم نموذجًا متصلًا في تحويل إرث الفزعة والتكافل إلى مشاريع تنموية حديثة تُسهم في بناء المستقبل وتعزيز الحضور الوطني.
حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، بحصولها على المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية (GovTech Maturity Index – GTMI) لعام 2025، الصادر عن مجموع
على أغلب مناطق المملكة، ومع نزولها يتساءل المواطنون والمقيمون عن تعليق الدراسة الحضورية إلى الدراسة عبر الإنترنت، وحقيقة فقد خطت بلادنا بفضل توجيهات القيادة
عالمي مُعقد، لا تهدأ فيه وتيرة الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، تواصل المملكة مسلسل الإنجازات التي وعدت بها في رؤية 2030، هذه الإنجازات تعكس حرص القيادة... الرشيدة والمو
