ما هي الخيارات المحتملة على طاولة ترامب لحسم الأوضاع في إيران؟
تتفاوت الخيارات المحتملة على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحسم الأوضاع في إيران بين تشديد الضغوط على النظام الحاكم، ودعم سياسي وإعلامي أكبر للمعارضة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكارثة الاقتصادية في إيران يبلغ 211 نتيجة.
تتفاوت الخيارات المحتملة على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحسم الأوضاع في إيران بين تشديد الضغوط على النظام الحاكم، ودعم سياسي وإعلامي أكبر للمعارضة
قد يقع المتابع للشأن الإيراني الساخن في الفخ عند تقييم ما سيحدث، وهو يشاهد ما يحدث على الأرض.
الإعدامات والتضخم تحولا في إيران إلى سلاحين لبقاء نظام ولاية الفقيه، لكن تصاعد الغضب الشعبي ووحدة السجناء والشباب داخل وخارج البلاد جعلا هذه الأدوات تنقلب
الضغوط الداخلية والخارجية تكشف انهيار نفوذ خامنئي واستراتيجيته الإقليمية، مع تزايد احتمال اندلاع انتفاضة شعبية ضد ولاية الفقيه.
ونبع شعور الارتياح من فكرة أن ما وُصف بأنه «أعطش صيف» في تاريخ إيران الطوي
تصاعد الانقسامات الداخلية وعودة العقوبات الدولية عبر آلية الزناد يضعان النظام الإيراني أمام مأزق وجودي داخلي وخارجي غير مسبوق.
النفط مستقر، والأسواق في نشوة، فيما الصواريخ تتطاير بين إسرائيل وإيران.
انفجار ميناء بندر عباس يكشف تحوّل المرفأ من شريان اقتصادي إلى مستودع صواريخ بيد الحرس الثوري، ويطرح أسئلة خطيرة حول دكتاتورية النظام الإيراني وممارساته العسكرية المهددة لحياة المدنيين.
منذ وصوله إلى البيت الأبيض للمرة الأولى عام 2017، اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفاً متشدداً تجاه إيران، مختلفاً جذرياً عن سلفه باراك أوباما.... لم يكن الأمر مجرد تغيير في السياسة، بل انقلاباً كامل
في حين يصر المرشد الأعلى علي خامنئي على الترويج لرواية الرخاء، فإن الأمة الإيرانية تغرق في فقر أعمق.
