الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
الخوف في رواية 1984 يتحوّل من إحساسٍ فرديٍّ إلى نظامٍ شاملٍ يعيد تشكيل الوعي ويُخضع الإنسان عبر الرقابة الداخلية ومحو الذاكرة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكذب يبلغ 5,771 نتيجة.
الخوف في رواية 1984 يتحوّل من إحساسٍ فرديٍّ إلى نظامٍ شاملٍ يعيد تشكيل الوعي ويُخضع الإنسان عبر الرقابة الداخلية ومحو الذاكرة.
الفتنة الرقمية في سوريا تُدار بفيديوهات قصيرة مُفبركة أو مُجتزأة تُحرّك الخوف والغضب وتُقوّض السلم الأهلي، فيما يبقى الوعي والتحقّق خطّ الدفاع الأوّل.
من دون مقدمات.. وردت لي خاطرة، أو بشكل أدق سؤال.. حاولت أن أجد الإجابة الواقعية الصريحة عنه: هل تربيتنا لأبنائنا...
لم يعد الإعلام والنشر الرقمي مجرد وسيط لنقل الخبر، بل تحول، في زمن المنصات المفتوحة، إلى أداة قادرة على صناعة الوقائع وتزييفها في آنٍ واحد، ومع هذا التحول، برز وجه غادر للإعلام الذ
يعدّها البعض عناوين إعلامية ذكية جاذبة، لكن المشكلة أو الخطأ حين يصل فن العناوين إلى مرحلة الخداع حتى لا أقول الكذب..
انحدار الدور الأكاديمي حين تتحول قاعة الجامعة إلى مسرح للاستعراض الشخصي والخطاب الحزبي بدل أن تبقى محرابًا للعلم وبناء الوعي.
لعلّ من المهم الإشارة إلى أن للإنسان حقّاً أصيلاً في أن يُخفي ما يخصّه، بلا تبرير ولا اعتذار. فليس كل ما نعيشه شأنًا عامًا، ولا كل صمتٍ رسالة مبطنة.
في قصر الإليزيه في ثمانينيات القرن العشرين، وساكنه فرنسوا ميتران، كانت تتردد عرافة اسمها اليزبيث تسيبيه، كانت تقدم رؤية في التوقيت للرئيس، وقتها أثار الموضوع سخرية من بعض الأوساط،
أمنيات عام جديد تُصاغ من قلب الألم السوري أملاً بعدالة حقيقية ووحدة صادقة وكرامة إنسانية تتجاوز الخسارات.
قصيدة عربية مؤثرة عن الاغتراب والحنين للوطن، تصور رحلة خمسين عاماً من الألم والذكريات، وقرار العودة رغم الجراح والمعاناة
