كوتا الهوية المفقودة وتمدد الوهم القومي
الخلافات حول هوية الكورد الفيليين في الانتخابات العراقية تكشف عن استمرار الطائفية الإعلامية ومحاولات تحويل المواطن إلى لعبة سياسية، في حين تبقى حقوقهم الأساسية صامدة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكلداني يبلغ 317 نتيجة.
الخلافات حول هوية الكورد الفيليين في الانتخابات العراقية تكشف عن استمرار الطائفية الإعلامية ومحاولات تحويل المواطن إلى لعبة سياسية، في حين تبقى حقوقهم الأساسية صامدة.
يرصد النص تداعيات السلوكيات السياسية القائمة على النكاية خلال الانتخابات العراقية وكيف قادت بعض الأطراف إلى خسائر داخلية بدل تحقيق مكاسب على الخصوم.
إطلاق اسم "البيشمركة" على أحد شوارع باريس يجسد اعترافاً عالمياً بتضحيات الكورد ودورهم في الدفاع عن القيم الإنسانية والتعايش المشترك.
"في اليوم الذي تلقى فيه أحمد الشرع دعوة لحضور القمة العربية في العراق بعد شهر من الآن، سربت قناة تيليغرام موالية لإيران وثائق عن سنوات سجنه وقضيته في العراق".
من مليون ونصف مليون إنسان إلى حوالي 300 ألف انخفض عدد المسيحيين في العراق عبر العشرين سنة الماضية. لم يُغفر لهم أنهم لم يتواطأوا مع المحتل الأميركي ولا أنهم لم يشاركوا في الحرب الأهلية، ولا حتى زيارة البابا للعراق (2021) دعمت وجودهم مواطنين أصلاء سبقوا الجميع في عراقيتهم. لقد تحالف الجميع ضدهم على رغم أن أسلافهم تركوا آثاراً تشير إلى لمساتهم الحضارية في كل مكان من العراق، بدءاً من البصرة وانتهاءً بالموصل مروراً بالكوفة. لا يجرؤ أحد منهم على أن يقول إن "العراق كان مسيحياً قبل ظهور الإسلام". ذلك لأن إيران بعدما هيمنت على العراق فرضت عليه تاريخاً لا مكان للمسيحيين فيه. كما أن متشددي الإسلام السياسي، شيعة وسنة يعتبرونهم من مزوري العقيدة المسيحية الذين تحوم عليهم شبهات الكفر. والكافر لا يحق أن يعيش في بلاد المسلمين حتى لو دفع الجزية. وإذا ما كانت مأساة الأيزيديين قد احتلت أخبارها الصفحات الأولى في الصحف العالمية بسبب ما تخللها من عمليات استعباد واغتصاب وامتهان للكرامة الإنسانية، فإن مأساة مسيحيي العراق لم يلتفت إليها أحد. ذلك لأن فصولها قد جرت بصمت وكتمان، كما أن تنظيم "داعش" لم يكن إلا طرفاً ثانوياً فيها. كانت مأساة الأيزيديين وسيلة لإدانة "داعش"، أما مأساة المسيحيين التي تدين الجميع فقد تم التغافل عنها. قبل أن يتم تفجير جامع النوري في الموصل كانت كنائس بغداد والبصرة والموصل قد تعرضت للتفجير. كما أن أسواقاً يملكونها نُسفت وهُدد أصحابها بالقتل إذا لم يهاجروا، وهو ما يُذكّر بما حدث في أحياء اليهود في بغداد في السنوات الأولى من خمسينات القرن الماضي.
نتعرف في هذا التقرير على ثلاثة مستشارين من أصول عراقية ولبنانية في حملة الرئيس الأميركي السابق ترامب
لطالما افتخر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بتنوع العراق العرقي والطائفي باعتباره احد الثروات التي تذخر بها البلاد.
حددت لجنة النقل والاتصالات في مجلس النواب العراقي مصير قانون الجرائم المعلوماتية، فيما أوضحت سبب سحب الحكومة للقانون.
يقف العراق في هذه الأيام أمام قضايا مصيرية، الخلاف بين الأحزاب على تقاسم الكعكة وصل إلى مرحلة كسر العظم، فيما أحداث غزة تلقي بضلالها على المشهد العراقي
كشف معهد سياسي أميركي عن محاولات لزعيم مليشيا مسيحيةعراقية موال لإيران ومُعاقب أميركيا للاستحواذ على ممتلكت للمكون بمليارات الدولارات متهماً الرئيس العراقي بالخضوع لارادة هذا المليشياوي
