«نجحت العملية ومات المريض»...!
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اللاتينية يبلغ 13,221 نتيجة.
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
التجارب الدولية تُثبت أن الاقتراض، حين يُدار ضمن إطار حوكمة واضحة ويُوجَّه نحو الاستثمار المنتج، يمكن أن يتحول من عبءٍ محاسبي إلى رافعةٍ تنموية حقيقية.
ترامب يتحدث عن عودة "الهيمنة الأمريكية" بعد "القبض" على مادورو، فيما تمضي الصين وروسيا في توسيع نفوذهما عالمياً. صراع قوى كبرى على رسم نظام دولي جديد. من يملك أدوات التأثير؟ ومن يدفع الثمن؟
في الذكرى السنويةِ لعهد رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون، يستمرُّ الجدل في بيئةٍ سياسية بالكاد تُجمِع على تصوّر أو مقاربة... وشارع شعبي لم تعلِّمه التجارب الصعبة أهمية التوافق على
الكاتب الليبي الكبير الراحل الصادق النيهوم اشتبك مبكراً مع معادلة الثروة والشعوب والعقول. بلغة يبث فيها ذبذبات ساخرة، تقرع نواقيسَ تضيء للتائهين فوق كنوز المال المتدفق من تحت أقدامهم.
تتسم السياسات الخارجية لكل رئيس بصفات تلخص بمبدأ معين. ويجري هذه الأيام ترديد مبدأ الرئيس جيمس مونرو والذي أعلن في 1823 عن معارضة الولايات المتحدة لأي تواجد نفوذ أوروبي في النصف الغربي من العالم.
عملية اختطاف مادورو فجّرت زلزالاً جيوسياسياً يهدد استثمارات الصين ويعيد رسم صراع النفوذ في أميركا اللاتينية وأسواق الطاقة.
لم تكن الطريقة التي خُطِف فيها الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، سابقة في سياسة أمريكا، فقد ذَكّرت بخطف رئيس بنما عام 1989، نورييغا، ورئيس هاييتي المنتخب جان-برتران. وكأن شعار (MAGA) الذي رفعه ترامب ي
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى هذه المغامرة الاستعراضية لا يزا
