قانون «الفجوة» ومرتكبو الجرائم المالية!
سبق للسيد نجيب ميقاتي أن وصف الانهيار المالي بأنه «مشكلة داخلية بحتة بسبب عدم وجود رؤية مع استمرار الاستدانة لتغطية العجز وتراكم فوائد على دين غير مُجدٍ... تُضاف إليه توظيفات سياسي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الليرة بخير يبلغ 31 نتيجة.
سبق للسيد نجيب ميقاتي أن وصف الانهيار المالي بأنه «مشكلة داخلية بحتة بسبب عدم وجود رؤية مع استمرار الاستدانة لتغطية العجز وتراكم فوائد على دين غير مُجدٍ... تُضاف إليه توظيفات سياسي
في جولة الصحف لهذا اليوم، نتناول عدداً من المقالات والآراء التي تناقش الوضع في منطقة الشرق الأوسط والحروب في غزة ولبنان والسودان وسوريا، بالإضافة إلى قراءة في السياسات الإيرانية.
تنتشر تجارة الأوهام في لبنان على ألسنة السياسيين والزعماء، ويقبلها المواطنون دون تفكير رغم غياب النتائج الملموسة.
عندما سيؤرخ التاريخ المعاصر للبنان لا بد من التوقف عند يوم 26 أغسطس (آب) 1991. في ذلك اليوم صدر القانون 54 لعام 91، قانون «العفو عن جرائم الحرب». بشحطة قلم تم العفو عن جرائم ارتكبت ما بين عام 1975 وعام 1990. ومحا المجلس النيابي، الفاقد للصفة التمثيلية كونه انتخب عام 1972، كل الجرائم المرتكبة على الأراضي اللبنانية. لم يأخذ «المشرعون» بعين الاعتبار سقوط نحو 150 ألف قتيل، ولم يتوقفوا عند معرفة مصير 17 ألف مخطوف لا يزال أهلهم يسألون عنهم!
يتنقّل قاسم حيدر في شوارع قرى الجنوب الخالية، حيث تنتظره مئات القطط والكلاب التي يطعمها يومياً ويجمع لها التبرّعات
عظيمٌ قرْعُ الطبول رفضاً لاستباحة «حزب الله» للبلد، وجيد أن استفاقة متأخرة حدثت، بعد التغول في نهج جعل لبنان جغرافيا قاحلة وأرضاً محروقة. لكن قرع الطبول جانب المحاصصة الراسخة مع «الحزب»..
نعم صيف لبنان «غير شكل» كما يقول اللبنانيون وباللهجة العامية، فالحجوزات بالفنادق بلغت 95% والأسعار ارتفعت 35%. حاولت أن أنقل صورة عن هذا البلد الجميل، ابتعدت فيها عن المماحكات السياسية وما يحيط به..
الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه لبنان اليوم وصولاً إلى الاقتحامات شبه اليومية لفروع المصارف، أساسه تدهور المالية العامة المتواصل منذ 2001.
وثق بالسلطة وحملة الترويج الطويلة: «الليرة بخير»، وأودع تعبه لأكثر من 20 سنة في المصرف الذي كان يستقبله بالترحاب!
هي المصادفة شاءت أن تتزامن زيارة رئيس الجمهورية للكرسي الرسولي مع زيارة البطريرك الراعي للقاهرة. وشتان ما بين الزيارتين والهدفين!
