حين يبوح الأدباء
أحبّ قراءة الحوارات، المطوّلة خاصة، مع الأدباء والمبدعين عامة، وأحبّ أكثر محاوريهم الأذكياء. ليس كل من يجرون هذه الحوارات أذكياء ومطلعين كفاية على تجارب من يحاوروهم، لذلك تكون حص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المبدع الذكي يبلغ 46 نتيجة.
أحبّ قراءة الحوارات، المطوّلة خاصة، مع الأدباء والمبدعين عامة، وأحبّ أكثر محاوريهم الأذكياء. ليس كل من يجرون هذه الحوارات أذكياء ومطلعين كفاية على تجارب من يحاوروهم، لذلك تكون حص
لطالما ارتبط مفهوم التاجر في أذهان البعض بمن يجلب وكالة حصرية لمنتج أجنبي، ثم يجلس في مكتبه الفخم ينتظر الأرباح تتدفق. لكن هذا المفهوم، الذي ظل سائداً لسنوات، تغيّر كثيراً في الكوي
الدراما السورية تحايلت على الرقابة عبر استخدام الرمزية والتلميحات لتسليط الضوء على قضايا حساسة في عهد الأسد. رغم القيود، نجح الكتاب والمخرجون في إيصال رسائل عن الفساد والانتهاكات عبر أعمال فنية رمزية.
خطوات التعليم للأطفال، ليس في دفعهم نحو الروضة ومن ثم المدرسة، هذه وظيفة يقوم بها الجميع، بل الحكومة هيأت الوسائل لتحقيق هذا الهدف، وأقصد أن التعليم المجاني لم يأتِ عبثاً أو مصادفة بل لأهميته القصوى للمجتمع برمته، لذا إذا كان الوالدان يعتقدان بأن وظيفتهما الرئيسة هي تزويد الطفل بالغذاء والملبس ثم إرساله للتعليم، فإنني أريد أن أقول إن مثل هذه الوظيفة بديهية والجميع يقوم بها، بل هي جزء رئيس ولا جديد أو لا تميز في تقديمها لأطفالنا.
مؤسساتنا العملية والتعليمية كونها مصانع قادرة على إنتاج عقول ذكية مبدعة وصناعة رأس مال بشري أكثر تماشياً مع متطلبات هذا العصر، باكتشاف الأذكياء ودعم المبدعين وفرض "ثقافة الابتكار" في كل الاتجاهات.
عندما أسس سيرجي برين ولاري بيدج محرك البحث "غوغل" العام 1998 لم تكن لديهما أي خبرة عمل سابقة، لكنهما اعتبرا هذا الأمر بمثابة ميزة وليس عائقاً يحول دون تحقيقهما لما يريدان.
النظام التعليمي في العالم العربي: بين التقليد والابتكار. التعليم في العالم العربي: ضرورة التغيير.
يعوّل ويُنظر إلى المؤسسات التعليمية كونها مصانع قادرة على إنتاج "عقول ذكية مبدعة" وصناعة رأس مال بشري أكثر تماشياً مع متطلبات هذا العصر، باكتشاف الأذكياء ودعم المبدعين وفرض "ثقافة الابتكار" في مدارسها
هناك ثمة حقائق لا بد من التطرق إليها قبل الشروع في سرد سيرة هذه العالمة والعبقرية العربية، أولها أن الذكاء والعبقرية ليست مقتصرة على جنس أو شعب أو ملة، فالشباب العرب مثلا لا ينقصهم الإبداع والذكاء
لم تمضِ ساعات قليلة على إطلاق "إيلاف" مذيعتها بالذكاء الاصطناعي هلا الوردي، حتى عجّ تويتر بالتبريك، واعترف المغردون بأسبقية "إيلاف" في ميدان الإعلام المتطور.
