تحوّلات في مفهوم «الثورة»!
من علامات الزَّمن أنّ كلمة «ثورة» صارت تُحيل إلى غير ما كانت تحيل إليه. والحال أنَّ استخدام هذا التَّعبير، في هذه العجالة، لا يحمل بالضرورة حكمَ قيمة مُسبقاً، سلبيّاً كان أم إيجابي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المتباينة يبلغ 1,678 نتيجة.
من علامات الزَّمن أنّ كلمة «ثورة» صارت تُحيل إلى غير ما كانت تحيل إليه. والحال أنَّ استخدام هذا التَّعبير، في هذه العجالة، لا يحمل بالضرورة حكمَ قيمة مُسبقاً، سلبيّاً كان أم إيجابي
إذا وضعَ المرءُ جانباً الرأيَ الخاصَّ به في دونالد ترمب، سواء بوصفه شخصاً، أو فيما يخصُّ سياساتِه، بقصدِ التقييم الموضوعي لأداء الرئيسِ الأميركي خلال العام الأول لولايته الثانية، ف
تحوّلت الدبلوماسية البيئية إلى أداة مركزية في العلاقات الدولية لمعالجة الأزمات المناخية والبيئية بوصفها تحدّيات وجودية مشتركة تتطلّب تعاونًا عالميًّا قائمًا على العدالة والمسؤولية والاستدامة.
الحنين إلى «معاوية جديد» يعكس أزمة حكم معاصرة أكثر مما يقدّم حلاً، إذ يكشف الحاجة إلى دولة مؤسسية لا إلى حاكم فرد قوي.
تتجدد معضلة "مرشح التسوية" داخل الإطار التنسيقي بوصفها تعبيراً عن عجز سياسي عن الحسم وصعوبة التوافق بين مكوناته المتباينة.
منذ زمن بعيد جداً، وَجَدَ مثلٌ فلسطيني الطريقَ إلى سجلِ دارجِ الأمثالِ على ألسنة الناس، فإذا انطبق ذلك المثل على ظروف وقائع حادث جَمعي مؤسف، أو إذا حدث أمر كارثي غير مُتوقع، طفق ال
الانفعال أثناء الحوار والمناقشات حول ما يطرح ويدور من آراء تصدر من شخصيات معروفة لها صفتها العلمية أو الشرعية لا يكون ذا جدوى، الطرح المتزن العقلاني يقود إلى المُبتغى من إيصال الفك
بين فينة وأخرى، يطلع صوت يراجع موقف صاحبه من الحرب اللبنانيّة التي نشبت عام 1975 واستمرّت حتّى 1989. وكان رئيس الحكومة نوّاف سلام آخر الذين فعلوا بقوله، قبل أيّام، إنّ جيله حمّل لب
في بداياتِ القرن العشرين كانَ صعودُ الهويةِ المصرية ملمحاً أساسيّاً في حركة الاستقلال الوطني. تزامنَ ذلك مع بزوغ عِلم المصرياتِ بعد عقود من فكّ رموز حجرِ رشيد، واهتمام رسميّ بالكشو
يُعدّ انتخاب زهران ممداني عمدةً لمدينة نيويورك انتكاسة سياسية للرئيس دونالد ترمب في أوساط المعلقين العالميين. ويصفه الخبراء الأوروبيون بأنه علامة على أن الشعبوية، التي انتصرت في ال
