محافظ حضرموت يتهم أبوظبي: الإمارات استغلت عباءة التحالف لتحقيق أجندتها
وسط توترات الجنوب اليمني المتصاعدة، أعاد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، إلى الواجهة الجدل حول الدور الإماراتي في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المجلس الانتقالي يبلغ 4,685 نتيجة.
وسط توترات الجنوب اليمني المتصاعدة، أعاد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، إلى الواجهة الجدل حول الدور الإماراتي في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي
يُعدُّ البيض من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ لعب دورا محورياً في تحقيق الوحدة بين اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقود محاولة انفصال قصيرة فاشلة عام 1994
خمس أزمات أساسية قابلة لمزيد من الانفجار تشكل اليوم معضلة الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، في ظل غياب المرجعيات القانونية والسياسية. أزمات متداخلة لا يمكن فصلها إلا ذهنياً أو على ال
خُدع الجنوبيون اليمنيون سنوات طويلة بادعاءات عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، بأنه الحارس الأمين للجنوب، الساهر على مصالح اليمنيين في الجنوب
بلا شروط مسبقة أو سقوف سياسية، تحتضن الرياض "لقاءً جنوبياً" يكسر المحرمات السابقة. من صرف الرواتب المتأخرة إلى الحديث الصريح عن "استعادة الدولة"، يرسم أبو زرعة المحرمي ملامح مرحلة جديدة من الشراكة مع
يتمتع الزنداني بخبرة دبلوماسية وعمل سياسي طويل، وشارك في محطات مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، من بينها محادثات الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990.
يوماً بعد آخر، تنكشف جرائم عيدروس الزبيدي، وأعماله غير الإنسانية، واستخدام قوته العسكرية في التنكيل بالأحرار من المواطنين والمسؤولين، بما لا سابق لها من مسؤول في جنوب اليمن، وتلك ا
بقدر سعادتنا جميعاً بالمرحلة التي يمر بها جنوب اليمن، والتطورات الإيجابية المتلاحقة خلال الأيام القليلة الماضية، والتي لامست طموحات المواطنين هناك، وشملت إنهاء السلاح المنفلت، وإغل
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا. بعد أسبوعين فقط، تدخلت السعودية عسكريًا بشكل حاسم
