ما شاهد وجه زوجته
على هامش اليوم الوطني دُعيت مع مجموعة من زملاء الدراسة، بعضنا كان من المرحلة المتوسطة والبعض الآخر كانوا في المرحلة الثانوية، وقلة كانوا من خريجي الجامعة. كانت الأجواء رائعة وخصوصا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المدرسة الأميرية يبلغ 47 نتيجة.
على هامش اليوم الوطني دُعيت مع مجموعة من زملاء الدراسة، بعضنا كان من المرحلة المتوسطة والبعض الآخر كانوا في المرحلة الثانوية، وقلة كانوا من خريجي الجامعة. كانت الأجواء رائعة وخصوصا
الأفكار، مهما تعرّضت للقمع أو التهميش، تظل حيّة كامنة تنتظر اللحظة التاريخية المناسبة لتضيء دروب المستقبل وتعيد للإنسان وعيه وكرامته.
امتلك «الأصابع الذهبية» وملأ «المنابع الذهنية» بجميل الأثر وأصيل التأثير حيث مضى يقطف «ثمار» الطب» ويحصد «استثمار» المعرفة من عمق «الوفاء» إلى أفق «الاستشفاء» ليكون «الاسم» المشار
على صلة بحديث الأمس، عن كتاب الأديب والمؤرخ والتربوي المكّي السعودي الفاضل، أحمد علي الكاظمي، الذي عاش فترات مختلفة قبل العهد السعودي في الحجاز، ثم مع بواكير فجر الوحدة والتوحيد ال
في السنوات الأول في المرحلة الابتدائية كان مشهد «الفلكة» أداة العقاب في مدارس زمان مشهداً تكاد تجده في كل إدارة مدرسة أو بعض الفصول، وهذا المشهد ليس في وطننا فحسب وإنما في مختلف ال
قد أسر قلبي ذاك الطراز المعماري الأنيق العريق المبحر في الأصالة بطريقة بنائه المحافظة على التراث الإسلامي النابع من أس الحضارة الرائدة للمملكة العربية السعودية.
لم يكن صاحب السمو الملكي الأمير سيدي محمد يتخيل لحظة أنه سيدخل مستشفى ابن سيناء بالرباط وليا للعهد وسيغادره، بعد بضع ساعات، ملكاً جديداً على المملكة المغربية. حدث ذلك يوم الجمعة 23 يوليو 1999
الدكتور عبد الرحمن المشاري، ابن الأحساء، الذي قدر الله له أن يدخل تاريخ وطنه، كأول طبيب من ساحله الشرقي، ليكون صنواً للدكتور حيدر عثمان الحجار والدكتور حمد العبد الله البسام.
يعود تاريخ تأسيس المطابع في بلاد الشام إلى عام 1732م وفي مصر إلى عام 1833، وفي العراق إلى عام 1830، وفي الحجاز إلى عام 1882..
بعد ما أصبح محمد بن زايد رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة، عادت الصحافة الدولية لتنبش من جديد في أقوى ذكريات محمد بن زايد وعلاقته بالمغرب
