رأساً على عقب!
من يقرأ التاريخ جيداً ومن يجيد قراءة سياسة الماضي، يعرف أن التاريخ هو عبارة عن أحداث متكررة باختلاف الأزمان والأماكن والشخصيات، لهذا نسمع دائماً المقولة الشهيرة «التاريخ يعيد نفسه»
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المصالح القومية يبلغ 3,437 نتيجة.
من يقرأ التاريخ جيداً ومن يجيد قراءة سياسة الماضي، يعرف أن التاريخ هو عبارة عن أحداث متكررة باختلاف الأزمان والأماكن والشخصيات، لهذا نسمع دائماً المقولة الشهيرة «التاريخ يعيد نفسه»
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب للنَّص الأصلي من وثيق
سقوط نظام الملالي قد يفتح مسارات متشابكة من الفوضى أو التدخّل أو الانقلاب، بما يعيد رسم توازنات الإقليم ويهدّد أمنه على المدى الطويل.
آخر سطر من كتابه «العدالة الاجتماعية في الإسلام»، كان لديه نتفة بسيطة عن مفهوم الكتلة الإسلامية الذي دعا إليه سياسيو دولةِ باكستان منذ استقلالها عام 1
بين الردود على مقال الأسبوع الماضي، ركز اثنان على الجانب الديني للمسألة. وخلاصة رأي الزميلين تتلخص في السؤال التالي: التسامح مع المختلفين دينياً وحتى الملحدين، قد يكون صحيحاً من ال
اعتقال الرئيس الفنزويلي يجسّد تحوّلًا جذريًا في سلوك القوّة الأميركية داخل النظام الدولي وترجيح المصالح الاستراتيجية على الاعتبارات القانونية.
في العالم ليست هناك دول تتحارب فقط، ولكن أنظمة دولية تتنافس. فالحرب الروسية ـ الأوكرانية ليست صراعاً بين دولتين، ولكن بين نظامين. ولهذا يدعم الأوروبيون والأميركيون (خصوصاً في عهد ا
العراق يعيش تحوّلًا خطيرًا في تجربته البرلمانية، حيث تلاشت الوظيفة التشريعية لصالح نفوذ القوى المسلحة والمصالح الفئوية، ما أعاد إنتاج مركزية الدولة تحت غطاء ديمقراطي زائف.
فشل النخبة السياسية العراقية في ترسيخ مفهوم الدولة الحديثة حول السياسة إلى صراعٍ على النفوذ والغنيمة بدل أن يكون أداةً لتحقيق الخير العام وبناء الشرعية والعدالة.
