على هامش ما يجري في ليبيا
ليبيا تواجه أخطاراً عظمى... مرحلة جديدة حمراء بلون الدم والرصاص والاغتيالات، يذكرني الوضع الحالي بالعشرية التي جرت عقب الثورة الفرنسية 1789، عندما اندلع عهد الدم والإرهاب كما يوصف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المغرب والمشرق يبلغ 152 نتيجة.
ليبيا تواجه أخطاراً عظمى... مرحلة جديدة حمراء بلون الدم والرصاص والاغتيالات، يذكرني الوضع الحالي بالعشرية التي جرت عقب الثورة الفرنسية 1789، عندما اندلع عهد الدم والإرهاب كما يوصف
كأنني أهبط من على سلّم زمني وهمي، حين خطت قدماي أرض الدوحة لأول مرة في عام 2006. لم تكن زيارتي سياحية كما قد يتوقّع أحد، بل أقرب إلى زيارة مقام روحي، أو حجّ إلى زمنٍ مضى.
«المشرق العربيّ والعالم» لم تكن علاقتهما، في الزمن الحديث، على ما يرام. بـ»العالم» كان يُقصد الغرب ودوله، أي عالم الأطلسيّ، وبـ «المشرق العربيّ» كانت تُقصد أساساً القضيّة الفلسطيني
عبر الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز عن تعازيه الحارة لعائلة الوزير محمد بن عيسى،عمدة أصيلة وأمين عام منتدى اصيلة،الذي وافته المنية مساء يوم الجمعة الماضي.
هيمن الدارسون والمحققون المغاربة على نتائج "جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" للعام 2024 – 2025، في دورة سنتها الثالثة والعشرين،التي أعلن عنها في أبو ظبي ولندن،ويمنحها "المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد
لجامعة القرويين بفاس تاريخ ودور كبير في تكوين العلماء ونشر نور الفهم والتجديد عبر القرون ليس في المغرب فقط وإنما في العالم بأسره، والتي بدونها ما بقي الحرف
في استعادة لمشهدية شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام 1956؛ يمكن إدراج الهياج العسكري القائم في الشرق الأوسط في ذات السياق، رغم الاختلاف الكبير بين طبيعة الصراع الذي حصل في ذلك الزمان وبين صراع اليوم
على مر التاريخ، عانت المرأة الموريتانية مرارة العبودية والجهل والفقر والعنصرية والطبقية والاضطهاد وزواج الأطفال من الإناث والذكور واستعباد الإماء وامتلاك أبنائهن وبناتهن كعبيد وجواري.
مَن استفاد من خراب لبنان؟ أدّى مسار التاريخ خلال ثلث القرن الأخير إلى انهيار لبنان. ومع أن حركة التاريخ حركة معقّدة تلتئم فيها عوامل كثيرة، داخلية وخارجية، موضوعية وذاتية.
"جماليات السرد النسائي في الرواية المصرية" عنوان محاضرة جمعت باحثين ودارسين في الدار البيضاء.
