2026... عام التوضيحات؟
في بعض الحضارات القديمة، كان يُمنح لكل عام اسمٌ بدلاً من رقم؛ فكان هناك مثلاً «عام الجراد»، أو «عام الفيضان»، أو «عام الحصاد الذهبي».
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المقاطعة الشعبية يبلغ 940 نتيجة.
في بعض الحضارات القديمة، كان يُمنح لكل عام اسمٌ بدلاً من رقم؛ فكان هناك مثلاً «عام الجراد»، أو «عام الفيضان»، أو «عام الحصاد الذهبي».
الانتخابات اللبنانية المقبلة تعيد إنتاج المنظومة نفسها، ما يجعل المقاطعة خيارًا احتجاجيًا لإيصال صرخة كرامة في وجه انسداد سياسي مزمن.
هناك من يقول: "قاطعوا الانتخابات، فالصمت أبلغ من التصويت!"، وهي جملة جميلة جدًا… لو كنا نعيش في مسرحية سياسية تؤمن بأن النظام يهتز من انسحاب الجمهور.
هل يُولد النظام العراقي من جديد أم يبدأ العد التنازلي لانهياره؟ مقاطعة الصدر للانتخابات تضع البلاد على حافة معركة شرعية غير مسبوقة وتحول الصناديق إلى مرآة أزمة شاملة.
إسرائيل أمرا شائعا: "لم نشهد مثل هذا الجذب من قبل"، وبعد عقود من رفضها باعتبارها قضية هامشية، تبنت شخصيات بارزة في مجالات الفنون والرياضة والسياسة دعوة المقاطعة
قادة بأحكام مؤبدة، واتهامات بقتل العشرات.. حماس تطرح أوراقًا ثقيلة على طاولة مفاوضات مصر، في صفقة قد تعيد ترتيب البيت الفلسطيني وتحرج إسرائيل داخليًا وخارجيًا.
هو نسيجُ نفسه؛ إذ تجمّعت فيه فرادةٌ إبداعية ابتكرت سرديّةً خاصة منذ «تلك الرائحة»، وسيرةُ حياةٍ اختزلت مرحلةً ملتبسة انتهت بانطفاء الأمل وخيبة جيلٍ تلاشى معه حلم «الجنّة على الأرض».
الانتخابات العراقية تتحول إلى بورصة فاسدة تهيمن عليها رؤوس الأموال والأحزاب المترهلة، وسط فقدان جماهيري للأمل ونيّة متزايدة للمقاطعة.
إعلان مدته دقائق أشعل عاصفة من الغضب بين جماهير الزمالك، فهل تجاوزت "اتصالات مصر" الخطوط الحمراء في مشهد دعائي أم أن "التحفيل" مجرد تفسير مغرض؟
لم تخلُ أجواء المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية المغربي (مرجعية إسلامية)، المنعقد السبت ببوزنيقة ( جنوب الرباط) تحت شعار "النضال من أجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن"
