كيف تستعد دول الخليج لسيناريوهات "ما بعد السقوط" في إيران؟
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الملاحة الدولية يبلغ 2,119 نتيجة.
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
قيادة دفاعية متزنة أعادت تعريف القوة السعودية بوصفها أداة ردع حكيم تحفظ الاستقرار الإقليمي وتمنع الانزلاق إلى الحروب.
لم تكن المكلا مجرد مدينة يمنية خرجت من قبضة الإرهاب عام 2016، بل تحوّلت إلى نقطة تحوّل في معركة الأمن العالمي بفضل جهود قادتها دولة الإمارات العربية المتحدة وجمعت بين الحسم العسكري
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا. بعد أسبوعين فقط، تدخلت السعودية عسكريًا بشكل حاسم
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
بدا التحالف عند تأسيسه عام 2015، كجبهة موحّدة تستهدف إعادة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً إلى سدة الحكم في صنعاء، لكن يرى محللون أنه تحوّل مع مرور الوقت إلى كيان تتداخل فيه المصالح
ضمن الفوضى التي تعج بها المنطقة، وتقوم بها إسرائيل، لا يمنعها من ذلك قانون، ولا أعراف دولية، تحتل أراضي جيرانها، وتواصل هجماتها، وتُهدِّدهم باستمرار بهذا السلوك، فلا عقاب تخاف منه،
تعزيز التلاحم الخليجي بات ضرورة استراتيجية لمواجهة التصعيدات الإقليمية وحماية أمن المنطقة واستقرارها في ظلّ تحدّيات جيوسياسية متصاعدة.
أعلنت بريطانيا عن تقديمها "دعمًا تمكينيًا"، بما في ذلك استخدام قواعدها، للأصول العسكرية الأميركية التي اعترضت الناقلة "مارينيرا" ذات العلاقة الروسية الإيرانية.
أعلنت المملكة المغربية أخيرًا أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مشددة في هذا السياق على أنها، وإيمانًا منها بثوابت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام
