ليبيا: حربٌ متواصلة ضد الذاكرة التاريخية
الاختلاف حول إلى مَن تُنسب مقولة «من ليبيا يأتي الجديد» لم ينتهِ بعد في ليبيا. البعض ينسبها إلى المؤرخ هيرودوتس، وآخرون يصرون على نسبها إلى الفيلسوف أرسطو. ذلك الاختلاف يقابله، على
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الملكية الليبية يبلغ 266 نتيجة.
الاختلاف حول إلى مَن تُنسب مقولة «من ليبيا يأتي الجديد» لم ينتهِ بعد في ليبيا. البعض ينسبها إلى المؤرخ هيرودوتس، وآخرون يصرون على نسبها إلى الفيلسوف أرسطو. ذلك الاختلاف يقابله، على
وزير الخارجية الليبي الطاهر الباعور يكشف لـ"إيلاف" تحديات الدبلوماسية الليبية، ملف الميليشيات، العلاقات مع دول الجوار، والموقف من قضية الصحراء المغربية
لا يعطي العرب أهمية للانتخابات البرلمانية. فهي ليست في حساباتهم وتقاليدهم. وقد اختاروا بديلاً لها الحزب الواحد والزعيم الأوحد، وأمانة الشعب. وإذا ما جرت انتخابات، أو استفتاء ما، فم
صمد المغرب خمسة عقودٍ مدافعًا عن وحدة أراضيه. فقد ظل طيلة هذه السنوات في حالة حرب استنزاف ميدانية ومالية واقتصادية.
في البلاد الليبية ضجّةٌ ما بين سيفٍ والقديم
يحتفظ المغاربة لكوكب الشرق وسيدة الطرب العربي أم كلثوم بكثير من العشق والود. بالنسبة إليهم، تبقى "الست" التي غادرت هذه الدنيا الفانية منذ نصف قرن أكثر وأكبر من مجرد فنانة تميزت بأغانيها وقوة شخصيتها
استعادة الملكية الوطنية للقرار السياسي الليبي بعد أن كان لسنوات بأيدٍ خارجية تعبث به تعدُّ مفتاح الحل للأزمة في ليبيا، ونهاية حقيقية للصراع بالوكالة، فالتأكيد... على الملكية الوطنية لأي عمل سياسي وحوار وطني، وعدم المشاركة في أي لجان إلا في الإطار الوطني الداخلي دون غيره، هو ما يجب أن تتفق عليه القوى الوطنية الليبية
في ظل الصراعات المستمرة والفشل المتكرر في تحقيق الاستقرار في ليبيا، يثير البعض فكرة العودة إلى النظام الملكي. لكن، هل يمكن لهذه الخطوة أن تكون الحل المنشود أم أنها مجرد حنين إلى الماضي؟
الحدث الذي أطاح حكم الملك محمد إدريس السنوسي، وأسقط المملكة الليبية المتحدة، على يد ضابط برتبة ملازم أول يُدعى معمر القذافي، قبل خمسة عقود وخمس سنوات من
المصالحة السياسية والوطنية تبدأ حيث انتهت الحرب وتوقف القتال وسكتت البنادق والمدافع، وجلوس الليبيين، دون غالب أو مغلوب، على طاولة واحدة هو الحل، فلا يمكن تحقيق مصالحة وطنية بالمغالبة..
