المشروطة والمشروعة في إيران.. معركة بين العدالة والاستبداد
عندما يتم تجميد مجتمع أو تحجيره، بوضع سلطة على رأسه تفرض عليه شكلاً ثابتاً، فإنها تُعطل فيه حركة تطوره وتجديده، فالعلاقة بين الشكل والمعنى متبادلة، وثبات أحدهما يعني أن ذاك المجتمع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المهدي المنتظر يبلغ 1,194 نتيجة.
عندما يتم تجميد مجتمع أو تحجيره، بوضع سلطة على رأسه تفرض عليه شكلاً ثابتاً، فإنها تُعطل فيه حركة تطوره وتجديده، فالعلاقة بين الشكل والمعنى متبادلة، وثبات أحدهما يعني أن ذاك المجتمع
عقب خسارة مرشحهم الإصلاحي مير حسين موسوي عام 2009، كانت انتفاضة شباب الحركة الخضراء في إيران محاولةٌ سلمية من الجيل الجديد لإصلاح ما أفسده جيل ثورة 1979، أو تعديل المسار بما يُلبي
عندما نقرأ البيتين التَّاليين في الفساد نقرأهما للتسلية: "مرَّ الجرادُ على زرعي فقلت له/ الزمْ طريقك لا تولعْ بإفسادِ/ فقال منهم خطيبٌ فوقَ سُنبلةٍ/ إنّا على سفرٍ لا بدّ مِن زادِ". يقول الجاحظ(تـ: 255
يشغل السّياسة والإعلام هذه السَّاعة سلاح الميليشيات؛ أما الاسم عندها فهو «سِلاح المقاومة»؛ وحسب خطابها أنَّها جماعات عقائديَّة، لا يبدو أمرها بيدها، يظهر الانتماء في ما ترفعه مِن رايات ومصورات وشعارات
الثورة الإيرانية التي انطلقت بشعارات دينية واجتماعية سرعان ما تحولت إلى مشروع توسعي استنزف الداخل الإيراني اقتصاديًا وتنمويًا، وأدى إلى عزلة دولية وتدهور في مؤشرات الاقتصاد والمعيشة.
رفعت الراية الحمراء فوق قبة مسجد جمكران في مدينة قم، التي تحظى بمكانة دينية خاصة في المذهب الشيعي، وذلك عقب هجوم إسرائيلي
التطرف الديني من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني يعمّق مأساة الصراع ويعيق فرص السلام بتحويله إلى مواجهة عقائدية غير قابلة للتفاوض.
تشير كتب التاريخ الإسلامي إلى أن مكة تعرضت قبل أكثر من ألف عام لهجوم شنه القرامطة. فمن هم القرامطة؟ ولماذا أقدموا على هذا الهجوم؟
هل سمعت يوماً عن حالة رجل أو امرأة قاما بعمل هستيري عنيف ضد نفسيهما وضد الآخرين، في مكان أو مزار أو محجٍّ له صفة دينية أو ثقافية أو تاريخية خاصّة؟
ما هو هذا "السلام العادل" الذي يتحدثون عنه؟ وهل هو بالفعل مشروع سياسي، أم مجرد أسطورة من أساطير ما قبل الحداثة، مثل العنقاء أو دولة فلسطينية مستقلة؟
