بارقة حل ترامبية للبنان والسودان
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النظام السياسي الإيراني يبلغ 8,677 نتيجة.
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش
اعتبر الدبلوماسي الأميركي السابق أن توجيه ضربة تستهدف خامنئي، قد تترافق مع ضربات لمراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج، سيسمح لترامب بالقول إنه يفي بتعهداته للمتظاهرين الإيرانيين
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة
هل ما يجري في هذه المرحلة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وضع طبيعيٌ، أم أنه يمثل حالةً استثنائيةً جديرة بالعناية والتأمل والتساؤل؟ الواضح أنَّ العالمَ يعيش لحظةً استثنائيةً
تعكسُ سياسة واشنطن تجاهَ إيران في المرحلة الراهنة مقاربةً تقوم على تعظيمِ أدوات الضغط، مع الحرصِ المتعمَّد على تجنُّب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة. فبدل السَّعي إلى حسمٍ سريع
تفكك المنظومة الأمنية واتساع الانتفاضة الشعبية في إيران يضعان نظام ولاية الفقيه أمام لحظة سقوط تاريخية تترقبها الأنظار الدولية.
قرن من مقاومة منظمة في إيران يبرهن أن الانتفاضة نتاج نضال طويل لا حدثاً عفوياً، وأن البديل الديمقراطي صيغ بالتضحية.
قال مسؤول سعودي إن الدول السعودية وقطر وسلطنة عُمان قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية. فكيف تنظر الدول الخليجية إلى "جارتها غير المستق
توتر الشرق الأوسط مرشح للاستمرار ما دامت إيران وإسرائيل خارج مسار السلام، بالرغم من مساعي التهدئة والوساطات الدولية لتفادي الحرب.
