كيف تفكر واشنطن في إنهاء الخطر الايراني
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النفوذ السياسي يبلغ 7,830 نتيجة.
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
يُعدُّ البيض من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ لعب دورا محورياً في تحقيق الوحدة بين اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقود محاولة انفصال قصيرة فاشلة عام 1994
ترامب يتحدث عن عودة "الهيمنة الأمريكية" بعد "القبض" على مادورو، فيما تمضي الصين وروسيا في توسيع نفوذهما عالمياً. صراع قوى كبرى على رسم نظام دولي جديد. من يملك أدوات التأثير؟ ومن يدفع الثمن؟
يأتي الحوار الجنوبي المنتظر في لحظة سياسية تتداخل فيها طبقات التاريخ مع أسئلة الحاضر، وتفرض فيها التجربة الطويلة نفسها بوصفها مرجعية ثقيلة لا يمكن تجاوزها عند التفكير في المستقبل،
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
ما إن تُصدّق نتائج الانتخابات حتى يبدأ سباق لا يقل ضجيجاً عن الحملات نفسها: سباق «الرئاسات الثلاث» في العراق، حيث النظام برلماني وتتشكل الحكومات عبر تحالفات متحركة، لا تتحوَّل صناد
في ثمانينات القرن الماضي، كان يعمل في جريدة الحياة اللندنية صحافي من إخوتنا الكرد، عرفناه مثقفاً مهنياً هادئ الطبع، ومهتماً بالشؤون العراقية. بعد سقوط نظام صدام حسين 2003، أصبح مست
يتمتع الزنداني بخبرة دبلوماسية وعمل سياسي طويل، وشارك في محطات مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، من بينها محادثات الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990.
هدوء التصعيد بين واشنطن وطهران يكشف ملامح إعادة تشكيل النفوذ في المنطقة، حيث تتقاطع التحوّلات في العراق واليمن مع مسار النظام العالمي الجديد.
حثت السعودية وقطر وتركيا وسلطنة عمان دونالد ترامب على عدم شن غارات جوية على إيران في حملة ضغط في اللحظات الأخيرة مدفوعة بمخاوف من أن هجومًا من جانب واشنطن سيؤدي إلى صراع كبير ومستعصٍ في الشرق الأوسط.
