نظام الملالي يفقد أذرعه الإقليمية
انهيار النفوذ الإقليمي لنظام الملالي بات واضحًا بعد حرب غزة، مع تراجع دوره في سوريا ولبنان واحتمال تحديات قاسية في العراق.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الهلال الشيعي يبلغ 743 نتيجة.
انهيار النفوذ الإقليمي لنظام الملالي بات واضحًا بعد حرب غزة، مع تراجع دوره في سوريا ولبنان واحتمال تحديات قاسية في العراق.
هل كُتب على الشرق الأوسط أن يظل رهينةً لصراعٍ لا يعرف نهايةً بين قوتين تتقاسمان الجغرافيا والتاريخ؟ في الحقيقة، يبدو أن التنافس التركي–الإيراني ليس مجرد فصل من فصول الماضي
مشروع الهلال الشيعي الذي سعت إيران إلى ترسيخه عبر الميليشيات والحروب بالوكالة بدأ يدخل مرحلة التراجع والانحسار مع تصاعد الأزمات في سوريا والعراق ولبنان
أصبح من الممكن القول إن اللحظة السياسية والعسكرية التي تنتظرها إسرائيل منذ سنوات قد نضجت بالكامل. فبعد مراحل متتالية من استنزاف ما يُعرف بـ«محور المقاومة» في ساحاته المتعددة من لبنان إلى سوريا
أذرع المشروع الإيراني التوسعي وهلاله الشيعي ينفذون الأجندة، التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني، وتقدم له فرصاً تاريخية، نتبين يومياً فداحة ما تلحقه بشعوب
خذل الخميني الداخل قبل أن يخيب آمال الخارج؛ أولئك الذين تداولوا أشرطة الكاسيت أملاً في خلاص قريب، وجدوا أنفسهم أمام واقع ينقلب على ما انتظروه.
الشرق الأوسط يشهد تنافساً جيوسياسياً معقداً بين القوى العالمية، مع تراجع نفوذ إيران وتزايد الصراع على الممرات الاقتصادية وسط توترات أمنية مستمرة.
تُعدّ نظرية «المجال الحيوي» (Lebensraum) من أكثر النظريات الجيوسياسية إثارة للجدل في التاريخ الحديث، لما حملته من تبرير مباشر للحروب والتوسع العسكري باسم الضرورات الاستراتيجية. وقد
المفاوضات بين ملالي طهران وأميركا تدخل منعطفاً حاسماً وسط تساؤلات عن تداعياتها على الملف السوري والتوازنات الإقليمية.
الساحل السوري يشهد مجازر دامية وسط تصاعد العنف الطائفي، حيث وثّقت الأمم المتحدة عمليات إعدام ميدانية بحق مئات العلويين. هل تعرقل هذه الأحداث المرحلة الانتقالية بعد سقوط الأسد؟ التفاصيل الكاملة هنا
