القطيف .. التاريخ ومشروع الشراكة الاقتصادية
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الواحة يبلغ 681 نتيجة.
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
في محيط يكاد يحترق من كل الجهات، تبدو الواحة الخليجية مجبرة على أن تكون في أعلى درجات اليقظة، لا لأن الأخطار بعيدة، بل لأنها قريبة إلى حدّ الملامسة.
يُعدّ حضور اليمامة في السرد العربي المبكر أوسع من أن يُحصر في رقعة جغرافية ضيّقة. فقد ذُكر اسمها في الروايات والأساطير قبل الإسلام بقرون.
من الصعب أن نفصل بين جلال الأماكن والوجوه التي مرّت في أروقتها وسكنت ذاكرتها، فالمكان حين يحفظ ملامح من مروا به، تتحول جدرانه إلى مرايا تتقن رواية الحكايات الكبرى، وتعكس صور الرجال
تتنوع مهام «الكتابة» ما بين التنفيس والتدوين والتوثيق والرأي والرؤية لتمنح «إشعاع» التدبير والتغيير والتطوير في المعرفة من أعماق «النفس» وبين ثنايا الحياة ونحو آفاق «العمر»..
البشر قطعوا نصف أشجار العالم منذ 12 ألف عام، وما زالوا يتخلصون من 15 مليار شجرة سنوياً، فتراجعت الغابات 32 في المئة وتزايدت الحرائق في الأمازون وإندونيسيا ومدغشقر… فماذا سيحدث للعالم لو اختفت الأشجار؟
من الدروس القيادية التي رسّخها قائد الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فكرة «الشغف»، فهو لم يطرحها كفكرة برّاقة مثيرة للحماس، بل إنه جعلها معياراً أساسياً لفريقه الذي يعمل
يصادف اليوم الذكرى الـ٣٥ لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية. في
مثل الاستاذ عثمان العمير علامة فارقة في تاريخ الصحافة السعودية - كان ينبغي ان تنال تحليلا وافياً من مؤرخ الصحافة السعودية المخضرم ا/ محمد القشعمي.
لا أعتقد أن في العالم المسكون، أو شبه المسكون، مكاناً لم أفكر في الهجرة إليه في وقت من الأوقات. وقد رويت لجنابكم أنني فكرت مرة في السفر إلى غرينلاند قبل أن يكتشفها دونالد ترمب بزمن
