استعادة لبنان بإنهاء هيمنة السلاح وإطلاق الإصلاح!
في استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة، لم تعد إيران مشكلة كَأْدَاءَ قادرة على توجيه الإرهاب ضد المصالح الأميركية أو أميركا، حتى إن النظرة إلى الشرق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الوجود الأميركي في العراق يبلغ 2,390 نتيجة.
في استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة، لم تعد إيران مشكلة كَأْدَاءَ قادرة على توجيه الإرهاب ضد المصالح الأميركية أو أميركا، حتى إن النظرة إلى الشرق
أعادت ديناميكيات «التطبّع» مع الواقع الإقليمي في منطقة الشرق الأدنى فتح عدد من الملفات المنوّمة والمؤجلة.
الدولة الوطنية في العالم العربي منذ قيامها تتصارع مع تيارات فكرية أممية تنافسها على الوجود وتنازعها على الولاء.
في فجر 2-8-1990 اهتزت المنطقة على وقع اجتياح قوات صدام حسين للكويت، في واحدة من أعنف الصدمات الاستراتيجية التي عرفتها منطقة الخليج في العصر الحديث.
على رؤوس العراقيين بعد الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم تُعلن «الجمهورية الجديدة» التي بُشِّر بها كثيرون على منصات التواصل، بل جرت الانتخابات في
تبدو الساعات الأولى بعد انتخابات 2025 وكأنها لحظة عراقية معلّقة بين ثلاثة أبواب مفتوحة على احتمالات معقّدة، لكنّ طريقًا واحدًا فقط سيبقى صالحًا للمشي فيه حين يهدأ غبار الصناديق.
انسحاب القوات الأميركية من العراق يعكس تحولاً في استراتيجيتها بالشرق الأوسط بين إعادة التموضع وحماية مصالحها من تصاعد التوترات الإقليمية.
تعيين مارك سافايا مبعوثًا شخصيًا لترامب إلى بغداد يجمع بين المكافأة الانتخابية والمصلحة الجيوسياسية، في خطوة قد تعيد تشكيل العلاقات بين واشنطن وبغداد وسط
يوسف من اتحاد الكتاب العرب نموذجًا لاستخدام الإقصاء انتقائيًا، بينما المطلوب تبني التسامح مع أصحاب الرأي المختلف، والتجربة الكردية في حماية الخصوم السياسيين
الوطني العراقي إلى أن اختيار هذا التاريخ القانوني وإقصاء تاريخ ثورة 14 تموز 1958، يمثل إعادة إنتاج أيديولوجية للتبعية الدولية وتجنبًا للواقع الثوري المزعج في
