سيناريو كوسوفو يلوح في إيران.. واشنطن تحدد هدفين استراتيجيين لأي ضربة محتملة
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الوجود العسكري الإيراني يبلغ 1,258 نتيجة.
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
أنهى الجيش الأميركي استعداداته لتنفيذ ضربة محتملة ضد إيران، وفق ما أفادت به صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز"، في خطوة قد تعتمد على مزيج من العمليات البحرية والجوية
سياسات ترامب الداخلية والخارجية تعكس تحوّلًا جذريًا في بنية الحكم الأميركي وتؤشر إلى إعادة تشكيل النظام الدولي بقواعد قائمة على القوة والتغيير الصادم.
بدا التحالف عند تأسيسه عام 2015، كجبهة موحّدة تستهدف إعادة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً إلى سدة الحكم في صنعاء، لكن يرى محللون أنه تحوّل مع مرور الوقت إلى كيان تتداخل فيه المصالح
بين عشية وضحاها، تحول الخبر من مجرد نبأ عابر إلى زلزال جيوسياسي إسرائيل تعترف رسمياً بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة. لم يكن هذا مجرد تحرك دبلوماسي معزول، بل جاء بإعلان مشترك موقع من رئيس
تحوّل استراتيجي أميركي يسعى إلى تقليص الانخراط العسكري في الشرق الأوسط مقابل نقل الأعباء وتعزيز الاستثمار، وسط مخاوف من فراغ أمني وتقديرات متفائلة للاستقرار
تطرح استراتيجية الأمن الوطني الأميركية لعام 2025 تحوّلاً جذرياً في طريقة مقاربة واشنطن للشرق الأوسط ودوره في معادلة الأمن العالمي، بما يتجاوز أي مقاربة سابقة منذ نهاية الحرب البارد
تتصارع القوى الدولية والإقليمية على رسم مستقبل سوريا في مرحلة ما بعد سقوط النظام وسط تقاطع مصالح أميركية وروسية وتركية وإسرائيلية وعربية تزيد المشهد تعقيداً.
تصاعد التوترات العسكرية والسياسية بين إيران والولايات المتحدة يضع الشرق الأوسط على حافة صراع جديد، وسط استعدادات ميدانية وشروط سياسية أميركية مشددة قد تفتح الباب أمام مواجهة مفتوحة.
قالت الوزارة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي إن جماعات حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وحركة أنصار الله الأوفياء، وكتائب الإمام علي، صُنفت كـ"إرهابيين عالميين محددين بشكل خاص".
