سيناريو كوسوفو يلوح في إيران.. واشنطن تحدد هدفين استراتيجيين لأي ضربة محتملة
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الولاء الإيراني يبلغ 860 نتيجة.
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
سقوط نظام الملالي، إن حدث، سيُحدث زلزالًا جيوسياسيًا يعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط ويترك آثارًا عميقة إقليميًا ودوليًا.
في عرض لأبرز ما تناولته الصحف، سلّطت وول ستريت جورنال الضوء على التوافق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران والتشديد على نزع سلاح حماس. وفي المقابل
في الجنوب اللبناني، وفي عمق الأماكن التي خبرت عقوداً من المواجهات، ينهمك «حزب الله» في عملية إعادة بناء دقيقة تشبه جراحة معقّدة تُجرى بصمت، وتؤجل نتائجها إلى حين. فبعد الحرب التي ا
أخرج منح جائزة «نوبل للسلام 2025» لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماشادو، الجائزة ولجنتها من مأزق سياسي، وأدخلهما في فخ آيديولوجي أعمق.
اليسار العربي فقد استقلاليته وتحول بعضه إلى أداة للسياسات الإقليمية والدينية، تاركاً إرثه التاريخي دون تجديد أو قدرة على إعادة صياغة بديل سياسي مستقل.
تتذرع نخب الإسلام السياسي الشيعي، ومعها نخب ثقافية وعقائدية في لبنان والعراق، بتمسكها بسلاحها بما تعتبره ضرورة استراتيجية لدرء المخاطر الوجودية. هذه الحجة أو الذريعة المطروحة، أو ا
لو كان مؤتمر «الطائف» وَجَبَ عقْده للمرة الثانية لعلاج الأزمة اللبنانية المستعصية، لكان هذا المؤتمر سيبلور واقع حال لبنان، ولأثبت البند الأساس مما سبق التوافق عليه في وثيقة «اتفاق
تتوسَّع في منطقتنا رقعة مناخ سياسي يقوم على فكرة بسيطة مفادها بأنَّ الاستقرار يبدأ من الداخل، وبأنَّ التنمية هي أساس الشرعية. لا يرفع هذا التيارُ السياسي شعاراتٍ آيديولوجية كبرى، و
أعادت أحداث العنف الدامية في محافظة السويداء تسليط الضوء على هشاشة الوضع السوري، وأثارت تساؤلات حول ما إذا كانت ستؤثر على مسار رفع العقوبات الأمريكية، في وقت تعتبر فيه الحكومة السورية هذه الخطوة محطة
