الصومال: من يستثمر في الفوضى ومن يبني الدولة؟
صراع عميق في الصومال بين من يستثمر في الفوضى ومن يراهن على بناء الدولة عبر التنمية والاستقرار.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن باب المندب يبلغ 1,430 نتيجة.
صراع عميق في الصومال بين من يستثمر في الفوضى ومن يراهن على بناء الدولة عبر التنمية والاستقرار.
لم تكن المكلا مجرد مدينة يمنية خرجت من قبضة الإرهاب عام 2016، بل تحوّلت إلى نقطة تحوّل في معركة الأمن العالمي بفضل جهود قادتها دولة الإمارات العربية المتحدة وجمعت بين الحسم العسكري
ليس خافيًا أن هناك مشروعًا خطيرًا يهدف إلى تقسيم العالم العربي تحت دعوى (الشرق الأوسط الجديد)، وقد بدأت إرهاصاته مع أحداث الجحيم العربي، الذي يسمونه زورًا بـ(ثورات الربيع العربي)،
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
ضمن الفوضى التي تعج بها المنطقة، وتقوم بها إسرائيل، لا يمنعها من ذلك قانون، ولا أعراف دولية، تحتل أراضي جيرانها، وتواصل هجماتها، وتُهدِّدهم باستمرار بهذا السلوك، فلا عقاب تخاف منه،
ضمن النشاط الدبلوماسي المتواصل بين الرياض والعواصم العربية والعالمية، وعادة ما تكون الاجتماعات وهذه الاتصالات مصاحبة للتطورات والأحداث، وهذا الأسبوع كان اللقاء في الرياض بين وزيري
لو شئنا اختصار عناوين السَّنة بواحد، لكان «سنة المسيَّرات». ملأت أجواء البلدان مثل أسراب الطيور المتدافعة نحو الشمس. طيارها جالس خلف مكتب في مكان بعيد وهي تقصف سفينة روسية وزنها 80
«أرض الصومال» بيدق جديد في لعبة الخطر الدولي، حين أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن اعتراف تل أبيب باستقلال أرض الصومال، كدولة عن الوطن الأم، الصومال، كان ذلك إشارة
منذ سنوات التأسيس، اعتمد دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، استراتيجية شدّ الأطراف، وقد وقر في يقينه أنه بما أن إسرائيل محاطة بدول عربية معادية لها، ومن أجل كسر عزلتها، يتوج
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية اليوم الجمعة اكتمال انتشار قوات من البحرية السعودية في بحر العرب، بغرض إجراء "عمليات تفتيش ومكافحة التهريب"، فما الذي يعنيه ذلك؟ وما طبيعة هذا الانتشار؟
