الممانعون وحسّ الفكاهة القاتل
في مطالع القرن الماضي نشر الفيلسوف الفرنسيّ هنري بِرغسون ثلاث مقالات ما لبث أن ضمّها كتاب عن «الضحك». ولربّما كان الكتاب الصغير هذا أهمّ ما بقي من إرثه، إذ عَدّه البعض معالجة فلسفي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن برغسون يبلغ 54 نتيجة.
في مطالع القرن الماضي نشر الفيلسوف الفرنسيّ هنري بِرغسون ثلاث مقالات ما لبث أن ضمّها كتاب عن «الضحك». ولربّما كان الكتاب الصغير هذا أهمّ ما بقي من إرثه، إذ عَدّه البعض معالجة فلسفي
لو تأملنا في موضوع الضحك أو النكتة، أو الفيديوهات الحيويّة التي تصلنا، لوجدنا أنها تضج بالحياة وبالشيفرات المركزة، معظم المثقفين يتجهّمون تجاه الحياة الضاحكة، ويزدحمون بالمؤتمرات و
في منتصف القرن الـ20 راجت بقوة «أحاديث النهايات»، مثل نهاية الفلسفة، ونهاية الجغرافيا، وصولاً إلى أطروحة فوكوياما عن «نهاية التاريخ». لم تكن أطروحة نهاية الفلسفة تعني انتهاء معناها.
ألكسندر دوغين والصعود من بين أنقاض عالم متعدد الأقطاب
عبر التاريخ استفادت العلوم الإنسانية من ورش الصراعات السياسية، وأثرت الحروب والثورات وتشظّياتها بإنتاج مذاهب متفرّعة متجاوزة.
منذ أن انضم البيروني ماريو بارغاس يوسا، حامل نوبل إلى كتّاب «الشرق الأوسط»، وأنا طبعاً من قرائه.
ذكر أرسطو بالفعل في عمله عن الحيوان، في القرن السادس قبل الميلاد، أن "الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي لديه القدرة على الضحك".لكن هنري برجسن، هو الذي أسس الضحك كمفهوم فلسفي وهو عمل غريب،..
في مقدمة الكتاب كتب المؤلف هل الزمن موجود في حد ذاته؟ للوهلة الأولى، يمكننا القول إن الزمن، بمعناه المطلق والتجريدي وليس البشري، غير موجود لأنه مجرد مفهوم بشري، وهو مفيد لنا من أجل جعل تطور بيئتنا
استأثر موضوع غزّة باهتمام دولي رسمي وشعبي، حتّى إنّ الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي جعلت منه مادة صاخبة طغت على أخبار الوباء التّي كانت أساس انشغالات العالم.. فهل تَصَدُّر هذه القضية الإعلام اليوم
تقدم الحديث عن التوفيقية التي اختارها أحمد فرديد مع فلسفة هيدغر، لقد سحرته عبارة هيدغر الشاعرية والصارخة في حواره مع «دير شبيغل» الألمانية، وقد اشترط نشره بعد وفاته،
