... عن الحشود التي تكسر القلب وصوت النصر الملعلع
تعدّدت مسيرات الحشود الضخمة في التاريخ، كما شكّلت مادّة للأساطير والأسطرة وثروةً للمخيّلات. فاحتشاد البشر يثير من الأحاسيس، كما من الصُوَر، ما تثيره طريق عبورهم الصعب المرصّع بألمه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن بنيتو موسوليني يبلغ 70 نتيجة.
تعدّدت مسيرات الحشود الضخمة في التاريخ، كما شكّلت مادّة للأساطير والأسطرة وثروةً للمخيّلات. فاحتشاد البشر يثير من الأحاسيس، كما من الصُوَر، ما تثيره طريق عبورهم الصعب المرصّع بألمه
الحرب رافقت الإنسان، منذ بداية مسيرته الطويلة. يوم صنع هذا الإنسان المنجلَ الذي يقطف به الثمار ليحيا، صنعَ السيفَ الذي يقطع به رؤوسَ أعدائِه الذين في أيديهم السلاح ذاته، وللغاية نفسها. الخوف والطمع محركان لغريزة الوجود والحياة، الصائد والطريدة. لم تكن المنازلةُ بين الإنسان والحيوان فحسب، بل كانت بين البشر أيضاً. كلما تقدمت وسائل التطور، في صناعة أدوات الحياة، كانَ تطورُ معداتِ القتل الصنوَ الدائمَ لها. تقاتلتِ القبائلُ البدائيةُ، على مواردِ المياه، وأراضي الرَّعي. الحروب ترعرعت في العقول، كما ترعرعت الاختراعات والاكتشافات. منذ حربِ الإسكندر الأكبر العالمية، التي اجتاحت فيها جيوشُه مساحات واسعة من الدنيا، صارتِ الجيوشُ القوةَ التي ترسم خرائطَ الوجود البشري. قبائلُ آسيا الوسطى من المغول والتتار، غيَّرت مسارَ التاريخ والجغرافيا في منطقة الشرق الأوسط. الصينيون واليابانيون، لم تغبِ الحربُ بينهم على مدى عقود طويلة، ولا تضع الحرب أوزارَها، إلا لكي تشتعل. الحروبُ الدينية صنعت عالماً جديداً، في أغلب قارات العالم. الحروب الأهلية التي تنفجر بين أبناء الأمة الواحدة، هي الأشد قساوة، والأبشع في ضراوتها، وقلما نجت منها أمة من الأمم، في الزمن القديم والحديث. الحربُ بين أمةٍ وأخرى أو دولة وأخرى، تقوّي اللحمةَ الوطنية لكل منهما، في حين تزرع الحروب الأهلية غابات العداوة، التي تتحول حطباً يذكي نيران الكراهية، ويوسع حلقات الانتقام. تتمزق الوشائج الاجتماعية، وتتكسر منظومات القيم، وتتفكك الروابط التي تصنع أحزمة الكيان الوطني.
عندما اندلعت حروب تمزيق يوغوسلافيا السابقة، وسمع القاصي والداني بأشلاء تلك الدولة البلقانية التي تقاطعت عندها كل فوالق «البلقنة»، وعشنا في العالمَين العربي والإسلامي مجازر «جيبي» سريبرينيتسا وجيبا، كنت أكمل دراسة الماجستير في لندن.
يقول مارتن لوثر كينغ "لم يقتلنا الأعداء، بل صمت أصدقائنا". والأمم التي لا تتعلم من دروس التاريخ، تقضي على أي فرصة تتاح لها كي تنهض وتتقدم، وتبقى دائماً أسيرة التخلف والخذلان نتيجة خلق أنظمة دكتاتورية.
في عصر الإجابات السهلة عن الأسئلة الصعبة... ما عاد ثمة شك حيال هوية «الناخب الأقوى» في أوروبا.
بنيتو موسوليني
قراءة التاريخ مسألة معقدة. الكثير منها ألم والقليل جهل. وليس هناك تاريخ قديم وتاريخ حديث إلا من أجل تسهيل الحفظ. أما في الحقيقة فكل حدث مضى أصبح تاريخاً.
"الحرب الحالية هي حرب بين الالحاد والارثوذكسية" هذا ما صرح به مستشار الرئيس الروسي، المفكر إلكسندر دوجين فتم استهدافه أغسطس الماضي
معتمداً على ذاكرتي أعتقد أن تكليف الرئيس الإيطالي لجورجينا ميلوني تشكيل حكومة جديدة، ونجاحها في تنفيذ هذا التكليف، يضعها، ويضع إيطاليا ضمن حدث لا سابقة له في تاريخ إيطاليا المعاصر.
خلال محاضرة في كلية الإعلام طرح أحد الطلبة الشباب سؤالاً لم يخطر لي كل هذه السنين. كان الموضوع حول دور العسكريين في الشرق الأوسط. وفجأة تدخل هذا الشاب سائلاً: لماذا كان معظم الانقلابيين من رتبة واحدة؟
