في أفغانستان: "طالبان" في الحكم و"القاعدة" في الظل
كان وجود القوات الأميركية في شبه الجزيرة العربية مبرراً مقنعاً لتنظيم "القاعدة" لممارسة نشاطه المتطرف ضد الولايات المتحدة وحلفائها. فقد ساهمت محاربته قوة إمبريالية في تحويله إلى تن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن بن لادن يبلغ 17,146 نتيجة.
كان وجود القوات الأميركية في شبه الجزيرة العربية مبرراً مقنعاً لتنظيم "القاعدة" لممارسة نشاطه المتطرف ضد الولايات المتحدة وحلفائها. فقد ساهمت محاربته قوة إمبريالية في تحويله إلى تن
مع مثول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام محكمة في نيويورك لمواجهة اتهامات أميركية تتعلق بالمخدرات، ظهرت للمرة الأولى صور يُعتقد أنها لطائرة مسيّرة أميركية فائقة السرية شاركت في عملية اعتقاله.
انتهى العام الماضي بإعصار يدعى دونالد وبدأ العام الحالي بإعصار يدعى ترمب. واللعبة مستمرة، وللعالم أن يختار إما دونالد أو ترمب. كذلك العام الذي بعده والذي يليه. وهذا ليس من باب التن
إذَا استدعَتْكَ «محكمةُ ترمب» فخذِ الأمرَ بالجديَّةِ اللازمة. وهذَا يصدقُ إنْ كنتَ رئيساً متهماً برعايةِ الإرهاب أو الضلوع في إمبراطورية المخدرات. يصدق أيضاً إن كنتَ زعيماً لفصيل م
حتى الآن يروّج البعض مقولاتٍ عن نهاية الإرهاب؛ يقولون إن الأصولية في حالة أفول وهذا قولٌ فظيع تنكره الوقائع والأحداث المتتابعة.
تطرّقتُ في المقالة الماضية إلى الحيويّة القانونيّة التي أحدثها قرار ترمب بدرس تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» بالإرهاب، ووضع كل شبكاتها تحت الرقابة، ولكنني تمنيتُ أن يكون التصنيف لأصل
كان ذلك في عام 2000. قاد صدام حسين السيارة بنفسه وجلس ضيفه هوغو شافيز إلى جانبه. أخذ الرئيس العراقي نظيره الفنزويلي في جولة ببغداد شملت ضفاف دجلة. ناقش الرجلان حلم «عالم متعدد الأق
لم يكن الإرهاب الأصولي منفصلاً قطّ عن أفكار ومنظومة وآيديولوجيا تنظيم جماعة الإخوان، بل صار نتيجةً مباشرة لذلك الفكر الجهنمي. لقد تمكّنت الجماعة من التغلغل في جميع الأدبيات الأصولي
اعتزام إدارة ترمب تصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية خطوة تأخرت بسبب تعقيد المسألة قانونياً. ومع هذا، فإنها ستكون خطوة مهمة، ورغم كل المبررات الداخلية الأميركية لهذا التصنيف، فإن المستف
عام 1979 غيّر الشرق الأوسط للأبد، لكن عام 2025 يشهد نهاية ظله الطويل. أفشين مولافي يقرأ في زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن: كيف تكسر المملكة أنماط الماضي لتبني مستقبلاً جديداً؟
