صورة غلاف
ابتدعت مجلة «تايم» مع صدورها عام 1923 غلاف «شخصية العام»، وكانت تختار للغلاف الرجل أو المرأة أو العسكري أو المجرم الموصوف أو العالم أو الديكتاتور. وأصبح «غلاف تايم» في تصميمه ورسمه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تاريخية يبلغ 30,736 نتيجة.
ابتدعت مجلة «تايم» مع صدورها عام 1923 غلاف «شخصية العام»، وكانت تختار للغلاف الرجل أو المرأة أو العسكري أو المجرم الموصوف أو العالم أو الديكتاتور. وأصبح «غلاف تايم» في تصميمه ورسمه
نحت مصطلحات جديدة بوصفها أدوات تحليلية لفهم تعقيدات السياسة والإعلام، ومقاومة اختزال الواقع العربي بقوالب مفاهيمية مستوردة.
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
لم يعد المحتوى تفصيلاً في هامش الحياة العامة، ولا رفاهية تُستهلك ثم تُنسى. نحن نعيش زمنا أصبحت فيه الكلمة أشبه بمفتاح صغير يفتح أبواباً ضخمة في وعي المجتمعات وفي مزاج الأسواق. تغري
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ عيان عليها. نتابعها في
أعاد عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سدّ النهضة، أزمة تقاسم مياه النيل إلى الواجهة، في خطوة رحبت بها القاهرة والخرطوم، بينما لم يصدر أي رد رسمي من أديس أبابا حتى
روايتان متناقضتان سيطرتا على تفاعلات الجماهير عبر منصات السوشيال ميديا بعد نهائي الصدمة والرعب والإثارة بين المغرب والسنغال في نهائي أمم أفريقيا الذي أقيم ليلة الأحد، وانتهى بتتويج السنغال باللقب.
تحركت الحكومة المصرية سريعاً لمواجهة ادعاءات نجم المنتخب المصري السابق أحمد حسام "ميدو" الذي سبق له خوض تجربة احترافية كبيرة في ملاعب أوروبا، والذي أكد أن منتخب مصر كان يفوز بالبطولات بالسحر.
ترامب يتحدث عن عودة "الهيمنة الأمريكية" بعد "القبض" على مادورو، فيما تمضي الصين وروسيا في توسيع نفوذهما عالمياً. صراع قوى كبرى على رسم نظام دولي جديد. من يملك أدوات التأثير؟ ومن يدفع الثمن؟
