سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تحالفات إقليمية يبلغ 565 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
طلبَ الجنرال مظلوم عبدي من الرئيس أحمد الشرع ما لا يستطيع تقديمَه. لا يستطيع الشرع توزيعَ «سوريا الجديدة» على مكوناتها. اللامركزية الفعلية للمناطق الكردية تطرحُ على الحكم موضوعَ عل
فرض التوقيت السعودي نفسه على الإيقاع العالمي بوصفه تعبيراً عن سيادة زمنية أعادت تعريف القوة والاستقرار في النظام الدولي.
صحف بريطانية وأمريكية تتناول مقالات رأي، من بينها تحليل للاحتجاجات الإيرانية ومقارنتها بالثورة الفرنسية، وتداعياتها المحتملة بعيداً عن عودة الملكية، بالإضافة إلى نهج ترامب في فرض الهيبة الأمريكية عالم
المملكة العربية السعودية ليست مجرد طرف في معادلة الإقليم، بل هي ركيزة الاستقرار وقلب الخليج النابض. التباينات لا تلغي الحقائق: السعودية خط أحمر، ليس تهديدًا بل حقيقة سياسية وإسترات
في المراحل المفصلية من تاريخ المنطقة، حيث تتقاطع الأزمات وتتشابك الصراعات وتزداد ضبابية المشهد السياسي، لا يكون التحدي في توصيف الواقع، بقدر ما يكون في كيفية التعامل معه، فإدارة ال
في كل دول ما عرف بـ«الربيع العربي»، انتهت المسارات إلى مآلات بعيدة كل البعد عن الأحلام الأولى. انتهى الأمر في معظم الحالات إلى كابوس الحروب والتشرذم، من سوريا إلى اليمن وليبيا، وان
تعكس إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية لعام 2025 تحوّلًا عميقًا في طريقة تفكير واشنطن حيال العالم، أكثر مما تعكس مجرد إعادة صياغة دورية لوثيقة سياسية معتادة.
بعد عام واحد فقط من التغيير الجذري الذي شهدته سوريا، لا يزال السؤال الأكثر إلحاحاً معلقاً في الهواء: كيف حدث كل هذا بهذه السرعة؟ وكيف أمكن لنظام استمر عقوداً أن ينهار بهذه الكيفية؟
الصراع الإقليمي والدولي على الشرق الأوسط ينتج شرقاً أوسط جديداً تتحكم فيه تحولات القوة مع صعود دور الدول الإقليمية، وتراجع الهيمنة الأميركية، وتزايد النفوذ الصيني والروسي.
