مصافحة أم مصارعة؟.. ترامب وماكرون حديث العالم (فيديو)
مصافحة أم مصارعة؟ لم يكن هناك تساؤل أكثر واقعية من الصيغة المشار إليها، لوصف مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي في قمة شرم الشيخ الإثنين.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تحليل لغة الجسد يبلغ 52 نتيجة.
مصافحة أم مصارعة؟ لم يكن هناك تساؤل أكثر واقعية من الصيغة المشار إليها، لوصف مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي في قمة شرم الشيخ الإثنين.
اعتمد ملوك مصر القديمة على الفن لتجسيد صورتهم كرموز إلهية وحماة للنظام والعدالة، بينما استخدمه الكهنة لترسيخ الطقوس وتأكيد صلتهم بالعالم المقدّس، وهكذا تحوّل الفن إلى وسيلة تعبير شاملة تُجسّد معتقدات
كأن المسرح العالمي أضاءت أضواؤه مجددًا، وفي وسطه وقف دونالد ترامب، يلوح بيديه كقائد أوركسترا يقود سيمفونية السياسة. في ليلة 6 نوفمبر 2024، أعلن فوزه الثاني برئاسة الولايات المتحدة، بابتسامة عريضة ونظر
يتطور الذكاء الاصطناعي في كافة مجالات الحياة، ولكن هل يمكن الوثوق به عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الإنسانية المعقدة مثل العواطف والمشاعر والصحة العقلية؟
بين أصوات القذائف وأحضان الأم، تولد المحبة كطوق نجاة في زمن الحرب. فهل تستطيع قلوبنا، وسط الدمار، أن تتسع لتشمل الجميع، وأن تنتصر المحبة على الكراهية؟
أنا متأكد من أنني لم أكن الأميركي الوحيد الذي ضغط على زر كتم الصوت في المناظرة الرئاسية، وكان هدفي هو تحليل لغة الجسد للرئيس بايدن، والرئيس السابق ترامب
أصبحت العديد من الشركات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتوظيف. وأظهر استطلاع أجرته شركة IBM وشمل أكثر من 8500 متخصص عالمي في مجال تكنولوجيا المعلومات أن 42% من الشركات تستخدم فحص الذكاء الاصطناعي
رأيهم في كل مجال، وما من شاردة، ولا واردة إلا لهم رأيهم اليقيني الذي لا يقبل الشك، حتى إن أحاديثهم تكشف ضعف الاختيار من قبل المستضيف، وما يدلي به من تحليل
يسهم التعبير واللغة متى كانا ملائمين لمقتضيات التداول في تلقي وفهم الفكر والتفاعل مع مضامينه ومقاصده .ولذلك لا يكفي بناء النسق الاستدلالي
