كيف قرأت السعودية اللحظة الإيرانية؟
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تحييد يبلغ 3,021 نتيجة.
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح العشرات في قصف متبادل طال أحياء سكنية في مدينة حلب، وسط تبادل اتهامات بين الحكومة الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وبينما قالت دمشق إن "قسد" استهدفت مناطق مدني
رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي يتابع استعادة المعسكرات في حضرموت بالتنسيق مع السعودية، وسط خلافات داخلية حادة في قيادة الانتقالي وانسحابات جزئية مشكوك فيها.
انتقلت بوصلة التحرك الرئاسي في اليمن من حضرموت إلى عدن، مع تأكيد رئاسة الجمهورية أن عملية استعادة المعسكرات والمواقع العسكرية تمثّل قراراً سيادياً غير قابل للتراجع.
للمملكة العربية السعودية مكانتها الراسخة والقوية التي لا تُستعار، ولا تُستحدث، بل تُستمدّ من تاريخ عريق صَنَعَ التوازن حين اختلّ، وأعاد الاعتبار للعقل حين طَغَتِ المغامرة، وبَسَطَ
محاصرة الإخوان وإقصاؤهم أعاد توجيه التدين الشعبي نحو السلفية بوصفها أداة وظيفية تمنح الأنظمة الدكتاتورية شرعية دينية مقابل تحييد الإسلام السياسي المنافس
يبدو أنَّ مطامحَ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المتعجّل على إنجاز «إسرائيل الكبرى»، حظيت خلالَ سنة 2025 المودّعة بقوة دفع غير مسبوقة...
قالت الشرطة الإسرائيلية إن هجوماً مزدوجاً شمالي إسرائيل أسفر عن مقتل شخصين، وإن المنفذ فلسطيني من الضفة الغربية وقد تم تحييده، فيما أمر وزير الدفاع بالتحرك ضد قباطية قرب جنين.
يظهر الموقف السعودي في ملف حضرموت والمهرة امتدادًا لمنهج سياسي ثابت، حيث إن المملكة قرأت المشهد من زاوية أوسع، و ترى أن الاستقرار ليس تفصيلاً مؤجلاً، وأن الشرعية ليست خياراً قابلا
ما يجري في حضرموتَ لا يمكن النَّظرُ إليه كتحركٍ ميدانيٍّ عابرٍ، أو امتدادٍ طبيعي لمظلومية جنوبية مشروعة تراكمت عبر هذه السنوات، فما يحدث أكثر تعقيداً وخطورةً في دلالاته وتوقيته. نح
