أخفت الألعاب الأولمبية التي استضافتها باريس بين السادس والعشرين من تموز (يوليو) والحادي عشر من آب (أغسطس) عوارض الاضطراب السياسي الكبير الذي تعاني منه فرنسا، منذ انتهت الانتخابات البرلمانية "المبكرة جداً" إلى إيجاد ثلاث كتل نيابية متقاربة تتفوّق منها، نسبيّاً "الجبهة اليسارية الجديدة". ولن يستطيع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وهو صانع هذا الاضطراب، إخفاء العوارض، مرة ثانية، في فترة الألعاب البارالمبية، الخاصة بذوي الحاجات الخاصة، التي تبدأ في الثامن والعشرين من آب وتمتد حتى الثامن من أيلول (سبتمبر) المقبل، لأنّ مهل تقديم ميزانية جديدة لبلاد تعاني اقتصادياً ومالياً، تضغط، بقوة!